البروسويّ : أصله يحضرونني فحذفت إحدى النّونين ثمّ حذفت ياء المتكلّم اكتفاء بالكسرة ، أي من أن يحضروني ويحوموا حولي ، في حال من الأحوال صلاة أو تلاوة ، أو عند الموت ، أو غير ذلك . ( 6 : 104 )
ابن عاشور : هو تعوّذ من قربهم ، لأنّهم إذا اقتربوا منه لحقه أذاهم . ( 18 : 99 )
مكارم الشّيرازيّ : أي حضور الشّياطين في اجتماعات النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّذي يؤدّي إلى إغفال المجتمعين وإلحاق الأذى بهم . ( 10 : 446 )
فضل اللّه :
أَنْ يَحْضُرُونِ
في كلّ مواقع الفكر والحركة والشّعور والحياة . ( 16 : 195 )
حاضرا
. . . وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . . .
الكهف : 49
ابن عبّاس : مكتوبا . ( 248 )
الطّبريّ :
حاضِراً
في كتابهم ذلك مكتوبا مثبتا ، فجوّزوا بالسّيّئة مثلها ، والحسنة ما اللّه جازيهم بها .
( 15 : 259 )
نحوه المراغيّ . ( 15 : 158 )
الواحديّ : مكتوبا مثبتا ، ذكره في الكتاب .
( 3 : 152 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 15 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 383 ) .
الزّمخشريّ :
حاضِراً
في الصّحف عتيدا ، أو جزاء ما عملوا . ( 2 : 487 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 21 : 134 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 135 ) .
الطّبرسيّ : [ مثل الواحديّ ] وقيل : معناه : وجدوا جزاء ما عملوا حاضرا . فجعل وجود الجزاء كوجود الأعمال توسّعا . ( 3 : 474 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 153 )
أبو السّعود : مسطورا عتيدا . ( 4 : 195 )
البروسويّ : مثبتا في كتابهم . وفي « التّأويلات » لأنّهم كتبوا صالح أعمالهم بقلم أفعالهم في صحائف قلوبهم ، وسوء أعمالهم في صحائف نفوسهم . وقد يوجد عكس ما في هذه الصّحائف على صفحات الأرواح نورانيّا أو ظلمانيّا . ( 5 : 254 )
الآلوسيّ : مسطورا في كتاب كلّ منهم ، أو عتيدا بين أيديهم نقدا غير مؤجّل ، واختير المعنى الأخير وإن كان فيه ارتكاب خلاف الظّاهر ، لأنّ الكلام عليه تأسيس محض . ( 15 : 292 )
ابن عاشور : وجملة
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
عطف على جملة
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً
لما أفهمته الصّلة من أنّهم لم يجدوا غير ما عملوا ، أي لم يحمل عليهم شيء لم يعملوه ، لأنّ اللّه لا يظلم أحدا فيؤاخذه بما لم يقترفه . ( 15 : 82 )
الطّباطبائيّ : ظاهر السّياق كون الجملة تأسيسا لا عطف تفسير ، لقوله :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً . . .
الكهف : 49 . وعليه فالحاضر عندهم نفس الأعمال بصورها المناسبة لها لا كتابتها ، كما هو ظاهر أمثال قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
التّحريم : 7 ، ويؤيّده قوله بعده :
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
فإنّ انتفاء الظّلم بناء على تجسّم الأعمال أوضح ، لأنّ ما يجزون به إنّما هو عملهم ، يرد