الكلبيّ : في الصّلاة عند تلاوة القرآن .
( الماورديّ 4 : 66 )
ابن زيد : من أن يحضرون في شيء من أمري .
( الطّبريّ 18 : 51 )
نحوه الثّعلبيّ . ( 7 : 55 )
الطّبريّ : يقول : وقل : أستجير بك ربّ أن يحضرون في أموري . ( 18 : 51 )
الماورديّ : أي يشهدوني ويقاربوني . وفيه وجهان : أحدهما : [ قول الكلبيّ ] .
والثّاني : في أحواله كلّها ، وهذا قول الأكثرين .
( 4 : 66 )
الطّوسيّ :
. . . أَنْ يَحْضُرُونِ
هؤلاء الشّياطين فيوسوسون لي ، ويغووني عن الحقّ . ( 7 : 393 )
الواحديّ :
أَنْ يَحْضُرُونِ
في أموري ، أي أن يصيبوني بالسّوء ، لأنّ الشّيطان لا يحضر ابن آدم إلّا بسوء . ( 3 : 297 )
مثله ابن الجوزيّ ( 5 : 489 ) ، ونحوه البغويّ ( 3 : 373 ) .
الزّمخشريّ : أمر بالتّعوّذ من نخساتهم بلفظ المبتهل إلى ربّه المكرّر لندائه ، وبالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا ويحوموا حوله . ( 3 : 42 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 127 )
ابن عطيّة :
أَنْ يَحْضُرُونِ
أن يكونوا معي في أموري ، فإنّهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدّين للهمز ، فإذا لم يكن حضور فلا همز . ( 4 : 155 )
مثله القرطبيّ . ( 12 : 148 )
الطّبرسيّ : أي يشهدوني ويقاربوني ويصدّوني عن طاعتك . وقيل : معناه أن يحضروني في الصّلاة عند تلاوة القرآن ، وقيل : في الأحوال كلّها . ( 4 : 117 )
الفخر الرّازيّ : فيه وجهان :
أحدهما :
أَنْ يَحْضُرُونِ
عند قراءة القرآن لكي يكون متذكّرا فيقلّ سهوه .
وقال آخرون : بل استعاذ باللّه من نفس حضورهم ، لأنّه الدّاعي إلى وسوستهم ، كما يقول المرء : أعوذ باللّه من خصومتك ، بل أعوذ باللّه من لقائك . ( 23 : 119 )
البيضاويّ : يحوموا حولي في شيء من الأحوال ، أو تخصيص حال الصّلاة وقراءة القرآن وحلول الأجل ، لأنّها أحرى الأحوال بأن يخاف عليه . ( 2 : 114 )
النّيسابوريّ : ثمّ أمره بالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا ، كما يقال : أعوذ باللّه من خصومتك بل أعوذ باللّه من لقائك . [ ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وعكرمة وقال : ]
والأولى العموم . ( 18 : 38 )
نحوه أبو حيّان . ( 6 : 420 )
الشّربينيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ]
وهم إنّما يحضرون بالسّوء ، ولو لم تصل إليّ وساوسهم فإنّ بعدهم بركة . ( 2 : 590 )
نحوه المراغيّ . ( 18 : 54 )
أبو السّعود : أمر عليه السّلام بأن يعوذ به تعالى من حضورهم بعد ما أمر بالعوذ به من همزاتهم ، للمبالغة في التّحذير من ملابستهم . وإعادة الفعل مع تكرير النّداء ، لإظهار كمال الاعتناء بالمأمور به ، وعرض نهاية الابتهال في الاستدعاء . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ] ( 4 : 431 )
نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 62 )