وقرئ ( حضر ) بكسر الضّاد ، وقد ذكرنا أنّ ذلك لغة ، وأنّ مضارعها بضمّ الضّاد شاذّ ، وقدّم المفعول هنا على الفاعل للاعتناء . ( 1 : 401 )
أبو السّعود : المراد بحضور الموت : حضور أسبابه .
( 1 : 202 )
الآلوسيّ : حضر من باب « قعد » . وقرئ ( حضر ) بالكسر ، ومضارعه أيضا يحضر بالضّمّ ، وهي لغة شاذّة .
( 1 : 390 )
2 -
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . . .
البقرة : 180
ابن عبّاس : عند الموت . ( 25 )
الزّجّاج : ليس هو أنّه كتب عليه أن يوصي إذا حضره الموت ، لأنّه إذا عاين الموت يكون في شغل عن الوصيّة وغيرها . ولكن المعنى كتب عليكم أن توصوا وأنتم قادرون على الوصيّة ، فيقول الرّجل : إذا حضرني الموت ، أي إذا أنا متّ فلفلان كذا ، على قدر ما أمر به . ( 1 : 250 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 1 : 181 )
الماورديّ : ليس يريد به ذكر الوصيّة عند حلول الموت ، لأنّه في شغل عنه ، ولكن تكون العطيّة بما تقدّم من الوصيّة عند حضور الموت . ( 1 : 231 )
الطّوسيّ : والحضور : وجود الشّيء ؛ بحيث يمكن أن يدرك . [ ثمّ ذكر مثل الزّجّاج ] ( 2 : 109 )
الواحديّ : يريد : أسباب الموت ومقدّماته من العلل والأمراض . ( 1 : 268 )
مثله البغويّ ( 1 : 210 ) ، والميبديّ ( 1 : 476 ) .
الزّمخشريّ : إذا دنا منه ، وظهرت أماراته .
( 1 : 333 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 99 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 92 ) ، والخازن ( 1 : 126 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 117 ) ، وشبّر ( 1 :
182 ) ، والقاسميّ ( 3 : 406 ) ، ورشيد رضا ( 2 : 134 ) ، والمراغيّ ( 2 : 65 ) ، وعزّة دروزة ( 7 : 273 ) ، ومغنيّة ( 1 :
278 ) .
ابن عطيّة : مجاز ، لأنّ المعنى إذا تخوّف وحضرت علاماته . ( 1 : 248 )
الطّبرسيّ : أي أسباب الموت من مرض ، ونحوه من الهرم . ولم يرد إذا عاين البأس وملك الموت ، لأنّ تلك الحالة تشغله عن الوصيّة .
وقيل : فرض عليكم الوصيّة في حال الصّحّة أن تقولوا : إذا حضرنا الموت . ( 1 : 267 )
أبو الفتوح : إذا قارب ، لأنّه لا يمكن حمله على الحقيقة ، لأنّ حضور الموت يسقط التّكليف عنه . فلا يصحّ توجّه الخطاب إليه أو حضر أمارات الموت من العلل والأمراض المخوفة . ( 2 : 342 )
الفخر الرّازيّ : ليس المراد منه معاينة الموت ، لأنّ في ذلك الوقت يكون عاجزا عن الإيصاء ، ثمّ ذكروا في تفسيره وجهين :
الأوّل وهو اختيار الأكثرين : أنّ المراد حضور أمارة الموت ، وهو المرض المخوف ، وذلك ظاهر في اللّغة . يقال فيمن يخاف عليه الموت : أنّه قد حضره الموت ، كما يقال لمن قارب البلد : أنّه قد وصل .