الجمع : حضائر ، وحضير .
المحضار : الشّديد العدو ؛ الجمع : محاضير .
المحضر : المنهل ، والّذين يردون الماء ويقيمون عليه ، والسّجلّ ، وصحيفة تكتب في واقعة ، وفي آخرها خطوط الشّهود بما تضمّنه صدورها ، كمحضر جلسة مجلس الوزراء : أو محضر رجال الشّرطة ؛ الجمع : محاضر .
ويقال : فلان حسن المحضر ، إذا كان ممّن يذكر الغائب بخير .
أحضر الخطّة : أكمل إعدادها .
حاضر : ألقى محاضرة على الجنود أو الضّبّاط أو على قطعته العسكريّة .
استحضر : أعدّ . يقال : خطّة مستحضرة : أعدّت سابقا ، يقابلها : خطّة مرتجلة .
الحضر : عدو الخيل ونحوها بأقصى سرعتها .
الحضيرة : أصغر وحدة عسكريّة بقيادة آمر ، ويكون عدد رجالها اعتياديّا بين ثمانية وعشرة .
المحضر : سجّل التّحقيق في المجالس التّحقيقيّة ، وفي المحاكم العسكريّة . ( 1 : 188 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يقابل المغيب ، أي الحالة المتحصّلة المستقرّة بعد القدوم إلى شيء .
فالقدوم والورود قبل الاستقرار المتحصّل ، كما أنّ المشاهدة والإشراف والقرب من لوازم ذلك الأصل وآثاره .
ثمّ إنّ الحضور يختلف مفهوما باختلاف موارده ومتعلّقاته . فيقال : حضر البدويّ البلد ، إذا استقرّ في المصر . وحضر الفرس ، إذا تهيّأ واشتغل بالعدو .
وحضرت الصّلاة ، إذا دخلت وقتها ، فكأنّ الصّلاة قد تجسّم مفهومها المأمور بإتيانه والعمل به في حضرة المكلّف . وحضر الموت : ورد وقرب واستقرّ في الحضرة . وحضر كذا ، فيما إذا خطر بالبال . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
فظهر أنّ النّظر في موارد استعمال هذه المادّة إلى جهة الاستقرار في قبال شيء ، وليس فيها نظر إلى حيثيّة الورود أو القرب أو الشّهود أو غيرها . ( 2 : 257 )
النّصوص التّفسيريّة
حضر
1 -
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ . . .
البقرة : 133
البغويّ : أي حين قرب يعقوب من الموت .
( 1 : 170 )
الزّمخشريّ : أي حين احتضر . ( 1 : 313 )
ابن عطيّة : معنى الآية : حضر يعقوب مقدّمات الموت ، وإلّا فلو حضر الموت لما أمكن أن يقول شيئا . ( 1 : 214 )
أبو حيّان : [ نحو ابن عطيّة وأضاف : ] ومنه :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
إبراهيم : 17 ، أي ويأتيه دواعيه وأسبابه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي قوله : ( حضر ) كناية غريبة أنّه غائب لا بدّ أن يقدم ، ولذلك يقال في الدّعاء : واجعل الموت خير غائب ننتظره .