تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

محصّنة

لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ . . .
الحشر : 14 ابن عبّاس : في مدائن وقصور حصينة . ( 465 ) الطّبريّ : إلّا في محصّنة بالحصون ، لا يبرزون لكم بالبراز . ( 28 : 47 ) نحوه البغويّ ( 5 : 62 ) ، والميبديّ ( 10 : 51 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 264 ) . الطّوسيّ : يعني ممتنعة جعل عليها حصون . ( 9 : 569 ) الزّمخشريّ : بالخنادق والدّروب دون أن يصحروا لكم ويبارزوكم ، لقذف اللّه الرّعب في قلوبهم ، وأنّ تأييد اللّه تعالى ونصرته معكم . ( 4 : 85 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 29 : 289 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 467 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 243 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 249 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 252 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 230 ) ، والبروسويّ ( 9 : 441 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 58 ) ، والمراغيّ ( 28 : 47 ) . القرطبيّ : أي بالحيطان والدّور ، يظنّون أنّها تمنعهم منكم . ( 18 : 35 ) الطّباطبائيّ : في قرى حصينة محكمة ، أو من وراء جدر من غير بروز . ( 19 : 212 ) مكارم الشّيرازيّ : ( محصّنة ) من مادّة حصن ، على وزن « قسم » بمعنى حصن ، وبناء على هذا فإنّ القرى المحصّنة تعني القرى الّتي تكون في أمان بوسيلة أبراجها وخنادقها ، والمواضع الّتي تعيق تقدّم العدوّ فيها . ( 18 : 192 )

الوجوه والنّظائر

مقاتل : تفسير « المحصنات » على ثلاثة وجوه : فوجه منها : المحصنات : يعني الحرائر ، فذلك قوله :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ
النّساء : 24 ، وقوله أيضا :
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ ،
النّساء : 25 ، يعني الحرائر . وقال أيضا :
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
النّساء : 25 ، يعني الحرائر . الوجه الثّاني : محصنات : يعني عفائف ، فذلك قوله :
مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ
النّساء : 25 ، يعني الزّنى في العلانية . وقال :
مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ
المائدة : 5 ، يعني أعفّاء لفروجهنّ عن الفواحش ، يعني غير معلنين الزّنى . وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
النّور : 23 ، يعني العفائف عن الفواحش . وقال :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
التّحريم : 12 ، عن الفواحش . والوجه الثّالث : محصنات : يعني مسلمات ، فذلك قوله :
فَإِذا أُحْصِنَّ
النّساء : 25 ، يعني فإذا أسلمن وهنّ الولائد . وقال :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
النّور : 4 ، يعني المسلمات الحرائر . ( 146 ) هارون الأعور : [ نحو مقاتل إلّا أنّه استشهد بآيات أكثر منه ] . ( 135 ) الحيريّ : المحصنات على أربعة أوجه : [ فذكر نحو مقاتل وقال : ] الثّالث : المتزوّجات ، كقوله :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
النّساء : 24 . ( 543 )