بالتّذكير ، على أنّ الضّمير ل ( داود ) عليه السّلام أو ل ( لبوس ) ، وقرئ بنون العظمة ، وهو بدل اشتمال من ( لكم ) بإعادة الجارّ ، مبيّن لكيفيّة الاختصاص والمنفعة المستفادة من لام ( لكم ) . ( 4 : 351 )
نحوه الآلوسيّ . ( 17 : 77 )
فضل اللّه : فتحميكم من ضربات السّلاح الموجّهة إلى أجسادكم ؛ وذلك حين ألان اللّه الحديد لداود ممّا جعل انتاجه للدّروع سهلا ؛ بحيث يمكنه صنع الكثير منه .
( 15 : 252 )
تحصنون
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ .
يوسف : 48
ابن عبّاس : تحرزون . ( 198 )
مثله أبو عبيدة ( 1 : 313 ) ، وابن قتيبة ( 218 ) .
تخزنون . ( الطّبريّ 12 : 231 )
مثله السّيوطيّ . ( 2 : 21 )
قتادة : ممّا تدّخرون ( الطّبريّ 12 : 231 )
السّدّيّ : ممّا ترفعون . ( الطّبريّ 12 : 231 )
الطّبريّ : يقول : إلّا يسيرا ممّا تحرزونه .
والإحصان : التّصيير في الحصل ، وإنّما المراد منه :
الإحراز : [ ثمّ نقل أقوال المفسّرين وقال : ]
وهذه الأقوال في قوله : ( تحصنون ) وإن اختلفت ألفاظ قائليها فيه ، فإنّ معانيها متقاربة ، وأصل الكلمة وتأويلها على ما بيّنت . ( 12 : 231 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : [ قول قتادة ]
الثّاني : ممّا تخزنون في الحصون .
ويحتمل وجها ثالثا : إلّا قليلا ممّا تبذرون ، لأنّ في استبقاء البذر تحصين الأقوات . ( 3 : 44 )
البغويّ : تحرزون وتدّخرون للبذر . ( 2 : 495 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 238 ) ، والفخر الرّازيّ ( 18 :
150 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 113 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 400 ) ، والبروسويّ ( 4 : 269 ) ، والطّباطبائيّ ( 11 : 19 ) .
الميبديّ : تدّخرون استظهارا وعدة لبذور الزّراعة . ( 5 : 78 )
الزّمخشريّ : تحرزون وتخبئون . ( 2 : 325 )
مثله النّسفيّ ( 2 : 225 ) ، ونحوه أبو حيّان ( 5 : 315 ) ، والآلوسيّ ( 12 : 255 ) .
القرطبيّ : أي ممّا تحبسون لتزرعوا ، لأنّ في استبقاء البذر تحصين الأقوات . وقال أبو عبيدة :
تحرزون ، وقال قتادة : تدّخرون . والمعنى واحد ، وهو يدلّ على جواز احتكار الطّعام إلى وقت الحاجة . ( 9 : 204 )
الطّباطبائيّ : والإحصان : الإحراز والادّخار ، والمعنى ثمّ يأتي من بعد ذلك ، أي ما ذكر من السّنين الخصبة سبع سنين شداد يشدّدن عليكم ، يأكلن ما قدّمتم لهنّ ، إلّا قليلا ممّا تحرزون وتدّخرون .
( 11 : 190 )
فضل اللّه : وتدّخرون وتحتفظون به من القليل القليل ، كأنّ هذه السّنين سباع ضارية تكرّ على النّاس لافتراسهم وأكلهم ، فيقدّمون لها ما ادّخروه من الطّعام ، فتأكله وتنصرف عنهم . ( 12 : 220 )