وغيره ممّا يعدو . ( ابن سيده 3 : 65 )
أبو عبيد : أرض محصبة : ذات حصبة ، ومجدرة ذات جدريّ . ( الأزهريّ 4 : 260 )
ابن الأعرابيّ : الحاصب ، من التّراب : ما كان فيه الحصباء . ( الأزهريّ 4 : 260 )
ابن السّكّيت : الإحصاب : أن يثير الحصى في عدوه . ( 285 )
ابن دريد : والحصب ، من قولهم : حصبت النّار أحصبها حصبا ، إذا ألقيت فيها حطبا .
وقد سمّت العرب حصيبا ومحصبا .
والمحصّب بمكّة : الموضع الّذي يحصب فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحصبة : داء يصيب النّاس معروف ، وهو بثر يخرج على الإنسان شبيه بالجدريّ .
والحصباء : الحصى الصّغار .
وحصّبت الموضع ، إذا ألقيت فيه الحصى الصّغار .
وتحاصب القوم ، إذا تقاذفوا بالحصى .
وريح حاصب : تقشّر الحصى عن وجه الأرض .
( 1 : 223 )
والحصبة : الّتي تشبه الجدريّ .
يقال : حصبة وحصبة . قال أبو حاتم : حصبة أفصح .
( 3 : 300 )
القاليّ : والحواصب : الرّياح الّتي تسفي الحصباء .
( 1 : 129 )
الأزهريّ : يقال : حصبته أحصبه حصبا ، إذا رميته بالحصباء ، والحجر المرميّ به : حصب ، كما يقال : نفضت الشّيء نفضا ، والمنفوض : نفض . فمعنى قوله :
حَصَبُ جَهَنَّمَ
الأنبياء : 98 ، أي يلقون فيها كما يلقى الحطب في النّار . [ إلى أن قال : ]
ويقال للرّيح الّتي تحمل التّراب والحصى : حاصب ، وللسّحاب يرمي بالبرد والثّلج : حاصب ، لأنّه يرمي بهما رميا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي الحديث : « أنّ عمر أمر بتحصيب المسجد » .
وذلك أن يلقى فيه الحصى الصّغار ، ليكون أوثر للمصلّي وأغفر لما يلقى فيه من الأقشاب والخراشيّ والأقذار .
ويقال لموضع الجمار بمنى : المحصّب .
وأمّا التّحصيب فهو النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللّيل ، ثمّ يخرج إلى مكّة ، وكان موضعا نزل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من غير أن يسنّه للنّاس ، فمن شاء حصّب ومن شاء لم يحصّب . وقد حصب الرّجل فهو محصوب . ( 4 : 260 )
الصّاحب : الحصب : الحطب الّذي يلقى في تنّور أو وقود . فأمّا ما دام غير مستعمل للسّجور فلا يسمّى حصبا .
وحصبت النّار حصبا : طرحت فيها حطبا .
والحصب : رميك بالحصباء صغار الحصى وكبارها .
وقوله عزّ وجلّ :
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً
القمر :
34 ، يعني حجارة قذفوا بها .
والمحصّب : موضع الجمار .
والتّحصيب : النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح .
والحاصب : ريح تحمل التّراب ، وما تناثر من دقاق