البرد والثّلج .
والحصبة : معروفة ، ما يخرج بالجسد ، حصب الرّجل فهو محصوب .
وحصب القوم أشدّ الحصب ، وأحصبوا عنه إحصابا :
ولّوا عنه .
وأحصب الفرس : مرّ مرّا سريعا ، مثل أحصف .
وحصب في الأرض : ذهب فيها .
وتحصّب الحمام : خرج إلى الصّحاري لطلب الحبّ . ( 2 : 466 )
الجوهريّ : الحصباء : الحصى . وأرض حصبة ومحصبة بالفتح : ذات حصباء .
وحصّبت المسجد تحصيبا ، إذا فرشته بها . والمحصّب :
موضع الجمار بمنى . وحصبت الرّجل أحصبه بالكسر ، أي رميته بالحصباء . وحصب في الأرض : ذهب فيها .
والحاصب : الرّيح الشّديدة الّتي تثير الحصباء ؛ وكذلك الحصبة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحصب الفرس : أثار الحصباء في عدوه .
والحصبة : بثر يخرج بالجسد ، وقد يحرّك . تقول منه :
حصب جلده بالكسر يحصب .
والحصب : ما يحصب به في النّار ، أي يرمى .
ويحصب بالكسر : حيّ من اليمن ، وإذا نسبت قلت :
يحصبيّ فتفتح الصّاد ، مثل تغلب وتغلبيّ . ( 1 : 112 )
ابن فارس : الحاء والصّاد والباء أصل واحد ، وهو جنس من أجزاء الأرض ، ثمّ يشتقّ منه ، وهو الحصباء ، وذلك جنس من الحصى . ويقال : حصبت الرّجل بالحصباء . وريح حاصب ، إذا أتت بالغبار .
فأمّا الحصبة : فبثرة تخرج بالجسد ، وهو مشبّه بالحصباء . فأمّا المحصّب بمنى فهو موضع الجمار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن الباب : الإحصاب : أن يثير الإنسان الحصى في عدوه . ويقال : أرض محصبة ، ذات حصباء .
فأمّا قولهم : حصّب القوم عن صاحبهم يحصّبون ، فذلك تولّيهم عنه مسرعين كالحاصب ، وهي الرّيح الشّديدة ؛ فهذا محمول على الباب .
ويقال : انّ الحصب من الألبان الّذي لا يخرج زبده ، فذلك من الباب ، أي لأنّه من برده يشتدّ حتّى يصير كالحصباء ، فلا يخرج زبدا . ( 2 : 70 )
ابن سيده : الحصبة والحصبة والحصبة : الّذي يخرج بالبدن ، وقد حصب .
والحصب والحصبة : الحجارة ؛ واحدته : حصبة ، وهو نادر .
والحصباء : الحصى ؛ واحدته : حصبة ، كقصبة وقصباء ، وهو عند سيبويه اسم للجمع .
ومكان حصب : ، ذو حصباء على النّسب ، لأنّا لم نسمع لها فعلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأرض محصبة : كثيرة الحصباء .
وحصبه يحصبه حصبا : رماه بالحصباء ، وتحاصبوا :
تراموا بالحصباء .
والإحصاب : أن يثير الحصى في عدوه .
وحصّب الموضع : ألقى فيه الحصى الصّغار .
والمحصّب : موضع رمي الجمار بمنى . وقيل : هو الشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ، ينام فيه ساعة من
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 351
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥١