يترتّب على كفرهم وعنادهم ، قبل الحسنة الّتي هي ثواب اللّه الّذي ينبغي للإنسان أن يتطلّع إليه من خلال رحمة اللّه ، والسّير على خطّ الإيمان والطّاعة .
( 13 : 21 )
وجاء نحوه قوله تعالى :
قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ . . .
النّمل : 46
4 -
. . وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ .
الرّعد : 22
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا عملت سيّئة فاعمل لجنبها حسنة تمحها ، السّرّ بالسّرّ والعلانية بالعلانية . ( الثّعلبيّ 5 : 286 )
الإمام عليّ عليه السّلام : عاتب أخاك بالإحسان إليه ، وأردد شرّه بالإنعام عليه . ( مكارم الشّيرازيّ 7 : 346 )
ابن عبّاس : يدفعون بالكلام الحسن الكلام السّيّئ إذا أورد عليهم ( 207 )
يدفعون بالعمل الصّالح الشّرّ من العمل .
( الواحديّ 3 : 14 )
سعيد بن جبير : يدفعون المنكر بالمعروف .
( الماورديّ 3 : 109 )
الضّحّاك : يدفعون الفحش بالسّلام .
( الماورديّ 3 : 109 )
الحسن : إذا حرموا أعطوا ، وإذا أخلصوا عفوا ، وإذا قطعوا وصلوا . ( الثّعلبيّ 5 : 286 )
قتادة : ردّوا عليهم معروفا ، نظيره
إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
الفرقان : 63 . ( الثّعلبيّ 5 : 286 )
ابن زيد : يدفعون الشّرّ بالخير ، لا يكافئون الشّرّ بالشّرّ ، ولكنّه يدفعونه بالخير . ( الطّبريّ 13 : 141 )
ابن قتيبة : إذا سفه عليهم حلموا ، فالسّفه :
السّيّئة ، والحلم : الحسنة . ( الثّعلبيّ 5 : 286 )
ابن كيسان : إذا أذنبوا أيسوا ، وإذا حرفوا أثابوا ليدفعوا بالتّوبة عن أنفسهم فغفر الذّنب « 1 » .
( الثّعلبيّ 5 : 286 )
الطّبريّ : ويدفعون إساءة من أساء إليهم من النّاس ، بالإحسان إليهم . ( 13 : 140 )
الرّمّانيّ : يدفعون سفه الجاهل بالحلم .
( الماورديّ 3 : 109 )
الماورديّ : فيه سبعة تأويلات : [ نقل الأقوال السّابقة وأضاف : ]
الرّابع : يدفعون الظّلم بالعفو ، قاله جويبر .
السّادس : يدفعون الذّنب بالتّوبة ، قاله ابن شجرة .
السّابع : يدفعون المعصية بالطّاعة . ( 3 : 109 )
الطّوسيّ : يدفعون بفعل الطّاعة المعاصي .
( 6 : 245 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 289 )
القشيريّ : يعاشرون الناس بحسن الخلق ، فيبدأون بالإنصاف ولا يطلبون الانتصاف ، وإن عاملهم أحد بالجفاء قابلوه بالوفاء ، وإن أذنب إليهم قوم اعتذروا عنهم ، وإن مرضوا عادوهم . ( 3 : 227 )
الزّمخشريّ : [ نقل الأقوال السّابقة ثمّ قال : ]
وقيل : إذا رأوا منكرا أمروا بتغييره . ( 2 : 358 )
هامش
( 1 ) الصّواب كما ذكره أبو حيّان 5 : 386 : إذا أذنبوا تابوا وإذا هربوا أنابوا ، ليدفعوا عن أنفسهم بالتّوبة معرّة الذّنب .