والقاسميّ ( 11 : 4311 ) .
المراغيّ : أي الكلمة الحسنى الّتي تتضمّن البشارة بثوابهم حين الجزاء على أعمالهم . ( 17 : 72 )
الطّباطبائيّ : ( الحسنى ) : مؤنّث أحسن ، وهي وصف قائم مقام موصوفه ، والتّقدير : العدة أو الموعدة الحسنى بالنّجاة أو بالجنّة . والموعدة بكلّ منهما وارد في كلامه تعالى قال :
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا . . .
مريم :
72 ، وقال :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ
التّوبة : 72 . ( 14 : 328 )
مكارم الشّيرازيّ : وهو إشارة إلى أنّنا سنفي بكلّ الوعود الّتي وعدنا بها المؤمنين في هذه الدّنيا ، وأحدها :
إبعادهم عن نار جهنّم . ( 10 : 222 )
نحوه فضل اللّه . ( 15 : 273 )
12 -
. . وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا . . .
فصّلت : 50
ابن عبّاس : الجنّة . ( 405 )
مثله الطّوسيّ . ( 9 : 137 )
مجاهد : إنّ لي عنده غنى ومالا .
نحوه السّدّيّ . ( الطّبريّ 25 : 3 )
الثّعلبيّ : عن الحسن بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب ، قال : الكافر في أمنيّتين : أمّا في الدّنيا ، فيقول : لئن رجعت إلى ربّي إنّ لي عنده للحسنى ، وأمّا في الآخرة ، فيقول : يا ليتني كنت ترابا . ( 8 : 300 )
الماورديّ : إن كان كما زعمتم رجعة وجزاء ، فإنّ لي عنده آجلا ، مثل ما أولانيه عاجلا . ( 5 : 188 )
الواحديّ : الجنّة ، أي كما أعطاني في الدّنيا سيعطيني في الآخرة الجنّة . ( 4 : 40 )
مثله البغويّ ( 4 : 137 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 18 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 266 ) ، والخازن ( 6 : 96 ) .
الزّمخشريّ : إنّ لي عند اللّه الحالة الحسنى من الكرامة والنّعمة قائسا أمر الآخرة على أمر الدّنيا . [ ثمّ أدام نحو الثّعلبيّ ] ( 3 : 457 )
نحوه النّسفيّ ( 4 : 98 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 524 ) ، وشبّر ( 5 : 385 ) .
الفخر الرّازيّ : يعني أنّ الغالب على الظّنّ أنّ القول بالبعث والقيامة باطل ، وبتقدير أن يكون حقّا فإنّ لي عنده للحسنى . وهذه الكلمة تدلّ على جزمهم بوصولهم إلى الثّواب من وجوه :
الأوّل : أنّ كلمة ( انّ ) تفيد التّأكيد .
الثّاني : أنّ كلمة ( لي ) تدلّ على هذا التّأكيد .
الثّالث : قوله : ( عنده ) يدلّ على أنّ تلك الخيرات حاضرة مهيّأة عنده ، كما تقول : لي عند فلان كذا من الدّنانير ، فإنّ هذا يفيد كونها حاضرة عنده ، فلو قلت :
إنّ لي عند فلان كذا من الدّنانير ، لا يفيد ذلك .
الرّابع : اللّام في قوله : ( للحسنى ) تفيد التّأكيد .
الخامس : ( للحسنى ) يفيد الكمال في الحسنى .
( 27 : 138 )
القرطبيّ : أي الجنّة ، واللّام للتّأكيد . يتمنّى الأمانيّ بلا عمل . [ ثمّ ذكر نحو الثّعلبيّ ] ( 15 : 373 )
البيضاويّ : أي ولئن قامت على التّوهمّ كان لي