الواحديّ : مجازيا لمن يخشاه . ( 3 : 474 )
الزّمخشريّ : كافيا للمخاوف ، أو محاسبا على الصّغيرة والكبيرة ، فيجب أن يكون حقّ الخشية من مثل . ( 3 : 264 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 247 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 305 ) ، والنّيسابوريّ ( 22 : 14 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 236 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 229 ) ، والبروسويّ ( 7 : 183 ) ، والآلوسيّ ( 22 : 28 ) ، والطّباطبائيّ ( 16 : 324 ) ، وفضل اللّه ( 18 : 322 ) .
ابن عطيّة : بمعنى محسب ، أي كافيا . ( 4 : 388 )
الفخر الرّازيّ : أي محاسبا فلا تخش غيره أو محسوبا فلا تلتفت إلى غيره ، ولا تجعله في حسابك .
( 25 : 213 )
بغير حساب
1 -
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
البقرة : 212
ابن عبّاس : بغير حزم وتكلّف . ( 29 )
يعني كثيرا بغير مقدار ، لأنّ كلّ ما دخل عليه الحساب فهو قليل . ( البغويّ 1 : 271 )
ليس على اللّه رقيب ، ولا من يحاسبه .
( الدّرّ المنثور 1 : 242 )
سعيد بن جبير : لا يحاسب الرّبّ .
( الدّرّ المنثور 1 : 242 )
الضّحّاك : يعني من غير تبعة يرزقه في الدّنيا ، ولا يحاسبه في الآخرة . ( البغويّ 1 : 271 )
الحسن : دائم لا يتناهى فيصير محسوبا .
( الماورديّ 1 : 270 )
الرّبيع : لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده ، إنّ اللّه لا ينقص ما عنده . ( الدّرّ المنثور 1 : 242 )
الخليل : اختلف فيه ، فيقال : بغير تقدير على أجر بالنّقصان ، ويقال : بغير محاسبة ، ما إن يخاف أحدا يحاسبه ، ويقال : بغير أن حسب المعطى أنّه يعطيه : أعطاه من حيث لم يحتسب . ( 3 : 149 )
قطرب : معناه أنّه يعطي العدد من الشّيء لا ممّا يضبط بالحساب ، ولا يأتي عليه العدد ، لأنّ ما يقدر عليه غير متناه ولا محصور ، فهو يعطي الشّيء لا من عدد أكثر منه ، ولا ينقص منه كالمعطي من الآدميّين الألف من الألفين والعشرة من المائة . ( الطّوسيّ 2 : 193 )
أبو عبيدة : بغير محاسبة . ( 1 : 72 )
الطّبريّ : واللّه يعطي الّذين اتّقوا يوم القيامة من نعمه وكراماته وجزيل عطاياه ، بغير محاسبة منه لهم ، على ما منّ به عليهم من كرامته .
فإن قال لنا قائل : وما في قوله :
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
من المدح ؟
قيل : المعنى الّذي فيه من المدح الخبر عن أنّه غير خائف نفاد خزائنه ، فيحتاج إلى حساب ما يخرج منها ؛ إذ كان الحساب من المعطي إنّما يكون ليعلم قدر العطاء الّذي يخرج من ملكه إلى غيره ، لئلّا يتجاوز في عطاياه إلى ما يجحف به . فربّنا تبارك وتعالى غير خائف نفاد خزائنه ، ولا انتقاص شيء من ملكه ، بعطائه ما يعطي عباده ، فيحتاج إلى حساب ما يعطي ، وإحصاء ما يبقي ، فذلك المعنى الّذي في قوله :
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ