والحسبان بالضّمّ : جمع الحساب ، والعذاب ، والبلاء ، والشّرّ ، والعجاج ، والجراد ، والسّهام الصّغار ؛ والحسبانة : واحدها ، والوسادة الصّغيرة كالمحسبة ، والنّملة الصّغيرة ، والصّاعقة ، والسّحابة والبردة .
والحسبة بالكسر : الأجر ، واسم من الاحتساب ، الجمع كعنب .
وهو حسن الحسبة : حسن التّدبير .
والأحسب : بعير فيه بياض وحمرة ، ورجل في شعر رأسه شقرة ، ومن ابيضّت جلدته من داء ففسدت شعرته ، فصار أبيض وأحمر ، والأبرص ؛ والاسم من الكلّ : الحسبة بالضّمّ .
وحسبه كذا كنعم في لغتيه محسبة ومحسبة وحسبانا بالكسر : ظنّه ، وما كان في حسباني كذا ، ولا تقل : في حسابي .
والحسب والحسبة بالكسر والتّحسيب : دفن الميّت في الحجارة أو مكفّنا .
وحسّبه تحسيبا : وسّده وأطعمه وسقاه حتّى شبع وروي كأحسبه .
وتحسّب : توسّد وتعرّف وتوخّى واستخبر .
واحتسب عليه : أنكر ، ومنه المحتسب ، وفلان ابنا أو بنتا إذا مات كبيرا ، فإن مات صغيرا قيل : افترطه .
واحتسب بكذا أجرا عند اللّه : اعتدّه ينوي به وجه اللّه ، وفلانا : اختبر ما عنده . [ إلى أن قال : ]
وأحسبه : أرضاه ، واحتسب : انتهى . ( 1 : 56 )
الجزائريّ : الحسبان والزّعم الفرق بينهما : أنّ الحسبان لا يكون إلّا باطلا ، قال تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
المؤمنون : 115 ، والزّعم قد يكون حقّا وقد يكون باطلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 86 )
مجمع اللّغة : 1 - حسب الشّيء كائنا يحسبه ويحسبه : ظنّه كائنا ، يتعدّى إلى مفعولين .
2 - حسب الشّيء يحسبه حسبانا وحسبانا : عدّه وأحصاه ، فهو حاسب وهم حاسبون .
3 - حاسبه محاسبة وحسابا : أحصى عليه أعماله للجزاء عليها .
4 - والحساب : جاء في القرآن لما يأتي :
أ - بمعنى العدّ ، والإحصاء .
ب - مصدر حاسب يحاسب حسابا .
ج - وسمّي يوم القيامة يوم الحساب ، لأنّه يوم المحاسبة والمناقشة والسّؤال .
د - والإنفاق بغير حساب : كناية عن سعة الفضل ، أو كناية عن أنّه لا يحاسبه أحد ، أو بغير حساب ، ولا تقدير من المرزوق .
5 - الحسيب : المحاسب ، أو الحسيب : الكافي ، مأخوذ من قولك : أحسبني الشّيء ، أي كفاني .
6 - والحسبان : أ - العدّ ، والإحصاء .
ب - العذاب والبلاء ، لأنّه عن حساب من اللّه وتقدير .
7 - احتسب الشّيء : مأخوذ من حسبه بمعنى ظنّه ، أو مأخوذ من حسبه بمعنى عدّه .
8 - ويقال : حسبه اللّه ، أي كافيه وكفيل به . وحسبه فلان أو الشّيء ، أي كافيه وكفيل به . ( 1 : 255 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 132 )