حزنى
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ . . .
يوسف : 86
[ راجع : ب ث ث : بثّى ] .
الحزن
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ . . .
فاطر : 34
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أمّا الظّالم لنفسه ، فيصيبه في ذلك المكان من الغمّ والحزن ، فذلك قوله : ( الحمد للّه . . . ) .
( الطّبريّ 22 : 139 )
ليس على أهل لا إله إلّا اللّه وحشة في قبورهم ولا في محشرهم ولا في مسيرهم ، وكأنّي بأهل لا إله إلّا اللّه يخرجون من قبورهم وهم ينفضون التّراب عن رؤوسهم ويقولون :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ .
( الزّمخشريّ 3 : 310 )
سمرة : حزن المنّة . ( الماورديّ 4 : 475 )
ابن عبّاس : حزن الموت والزّوال وأهوال يوم القيامة . ( 367 )
حزن النّار . ( الطّبريّ 22 : 138 )
حزن الأعراض والآفات . ( الزّمخشريّ 3 : 310 )
سعيد بن جبير : همّ الخبز في الدّنيا .
( الواحديّ 3 : 506 )
مثله شمر . ( الطّبريّ 22 : 138 )
شهر بن حوشب : حزن معيشة الدّنيا : الخبز ونحوه .
( ابن عطيّة 4 : 440 )
عكرمة : حزن الذّنوب والسّيّئات ، وخوف ردّ الطّاعات . ( الثّعلبيّ 8 : 112 )
الضّحّاك : حزن إبليس ووسوسته .
( الثّعلبيّ 8 : 112 )
القاسم بن محمّد : حزن زوال النّعم وتقليب القلب وخوف العاقبة . ( الثّعلبيّ 8 : 112 )
الحسن : واللّه ما حزنهم حزن الدّنيا ، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنّة ، أبكاهم الخوف من النّار ، وإنّه من لا يتعزّ بعزاء اللّه يقطع نفسه على الدّنيا حسرات ، ومن لم ير للّه عليه نعمة إلّا في مطعم أو مشرب ، فقد قلّ علمه ، وحضر عذابه . ( الطّبريّ 22 : 138 )
العوفيّ : الموت . ( الطّبريّ 22 : 138 )
قتادة : كانوا في الدّنيا يعملون وينصبون ، وهم في خوف ، أو يحزنون . ( الطّبريّ 22 : 139 )
الكلبيّ : يعني الحزن الّذي يحزننا في الدّنيا من يوم القيامة ، وقيل : حزن العذاب والحساب ، وقيل : حزن أهوال الدّنيا وأوجالها . ( الثّعلبيّ 8 : 112 )
خوف السّلطان . ( الماورديّ 4 : 475 )
الثّماليّ : حزن الدّنيا . ( الثّعلبيّ 8 : 112 )
مقاتل : لأنّهم كانوا لا يدرون ما يصنع اللّه بهم .
الواحديّ 3 : 506 )
ابن زيد : حزن الظّالم لما يشاهد من سوء حاله .
( الماورديّ 4 : 475 )
ذو النّون : حزن القطيعة . ( الثّعلبيّ 8 : 112 )
الفرّاء : الحزن للمعاش وهموم الدّنيا . ويقال :