الثّعلبيّ : أي من جملة الأجناد . ( 8 : 180 )
الماورديّ : يعني مشركي قريش أنّهم أحزاب إبليس وأتباعه . وقيل : لأنّهم تحازبوا على الجحود للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 : 80 )
الواحديّ : جند المشركين . . . و ( الأحزاب ) سائر من تقدّمهم من الكفّار الّذين تحزّبوا على الأنبياء . ( 3 : 541 )
نحوه البغويّ . ( 4 : 54 )
الميبديّ : أي من جملة الأحزاب الّذين يتحزّبون عليك يوم بدر ويهزمون . الحزب : الجند المتحزّبون على من عداهم .
وقيل :
مِنَ الْأَحْزابِ
أي هم من القرون الماضية الّذين تحزّبوا وتجمّعوا على الأنبياء بالتّكذيب ، فقهروا وأهلكوا . ( 8 : 324 )
الزّمخشريّ : يريد ما هم إلّا جيش من الكفّار المتحزّبين على رسل اللّه . ( 3 : 362 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 468 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 404 ) .
ابن عطيّة : أي من جملة أحزاب الأمم الّذين تعصّبوا في الباطل وكذّبوا الرّسل ، فأخذهم اللّه تعالى .
( 4 : 495 )
نحوه أبو حيّان . ( 7 : 386 )
الفخر الرّازيّ :
مِنَ الْأَحْزابِ
صفة ل ( جند ) .
( 26 : 180 )
البروسويّ : قال ابن الشّيخ : ( جند ) خبر مبتدإ محذوف ، و
مِنَ الْأَحْزابِ
صفته ، أي جملة الأحزاب ، وهم القرون الماضية الّذين تحزّبوا وتجمّعوا على الأنبياء بالتّكذيب ، فقهروا وهلكوا . و ( مهزوم ) خبر ثان للمبتدأ المقدّر ، أو صفة ل ( جند ) . . . ( 8 : 8 )
الآلوسيّ :
مِنَ الْأَحْزابِ
صفة ( جند ) أي هم جند قليلون أذلّاء أو كثيرون عظماء كائنون هنالك ، من الكفّار المتحزّبين على الرّسل ، مكسورون عن قريب ، أو جند من الأحزاب مكسورون عن قريب ، في مكانهم الّذي تكلّموا فيه بما تكلّموا فلا تبال بما يقولون ، ولا تكترث بما يهذون .
وقال أبو البقاء : ( جند ) مبتدأ ، و ( ما ) زائدة ، و ( هنالك ) نعت ، وكذا
مِنَ الْأَحْزابِ
و ( مهزوم ) خبر . ( 23 : 169 )
مكارم الشّيرازيّ : واستخدام كلمة ( الأحزاب ) هنا - على الظّاهر - إشارة إلى كلّ المجموعات الّتي وقفت ضدّ رسل اللّه ، والّذين أبادهم البارئ عزّ وجلّ ، وإنّ مجتمع مكّة المشرك هو مجموعة صغيرة من تلك المجموعات ، والّذي سيبتلى بما ابتلوا به ، الشّاهد على هذا الحديث هو ما سيرد في الآيات القادمة الّتي تتطرّق لهذه المسألة . ( 14 : 416 )
5 -
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ . . .
المؤمن : 5
ابن عبّاس : الكفّار . ( 393 )
مثله الطّبريّ . ( 24 : 42 )
الزّجّاج : يعني عادا وثمود وقوم لوط والأمم الّتي أهلكت بين ذلك . ( 4 : 366 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 514 ) ، والطّباطبائيّ ( 17 :
306 ) ، وفضل اللّه ( 20 : 13 ) .