يدعو إليها رسول اللّه . ( 6 : 1120 )
فضل اللّه : ( الأحزاب ) المتمثّلة في جماعات الكفر والشّرك والضّلال . ( 12 : 43 )
2 -
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ . . .
الرّعد : 36
ابن عبّاس : يعني اليهود . ( 209 )
و ( الأحزاب ) : بقيّة أهل الكتاب وسائر المشركين .
( الطّبرسيّ 3 : 296 )
مجاهد : من أهل الكتاب . ( الطّبريّ 13 : 164 )
قتادة : يعني اليهود والنّصارى .
( الطّبريّ 13 : 164 )
ابن زيد : ( الأحزاب ) : الأمم : اليهود والنّصارى والمجوس ، منهم من آمن به ، ومنهم من أنكره .
( الطّبريّ 13 : 164 )
نحوه الحسن ومجاهد وقتادة ( الطّبرسيّ 3 : 296 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 260 ) .
الطّبريّ : ومن أهل الملل المتحزّبين عليك ، وهم أهل أديان شتّى ، من ينكر بعض ما أنزل إليك .
( 13 : 164 )
الماورديّ : فيهم قولان :
أحدهما : [ قول ابن زيد المتقدّم ]
الثّاني : أنّهم كفّار قريش . ( 3 : 116 )
القشيريّ : أي الأحزاب الّذين قالوا : كان محمّد يدعو إلى إله واحد ، فالآن هو ذا يدعو إلى إلهين ، لمّا نزل :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
الإسراء : 110 .
( 3 : 233 )
البغويّ : يعني الكفّار الّذين تحزّبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهم اليهود والنّصارى . ( 3 : 25 )
الميبديّ : وقيل :
مِنَ الْأَحْزابِ
هم الّذين تحزّبوا على رسول اللّه ، أي اجتمعوا على عداوته ، وهم المشركون . ( 5 : 204 )
الزّمخشريّ : يعني ومن أحزابهم وهم كفرتهم الّذين تحزّبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالعداوة ، نحو كعب بن الأشرف وأصحابه ، والسّيّد والعاقب أسقفي نجران وأشياعهما . ( 2 : 362 )
مثله أبو حيّان ( 5 : 396 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 462 ) ، والبروسويّ ( 4 : 382 )
ابن عطيّة : قالت فرقة : هم أحزاب الجاهليّة من العرب . ( 3 : 316 )
النّيسابوريّ : [ التّأويل ] النّفس والهوى والقوى .
( 13 : 98 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وقيل : المراد بالموصول : مطلق المسلمين وب ( الأحزاب ) : اليهود والنّصارى والمجوس .
( 13 : 165 )
الطّباطبائيّ : اللّام للعهد ، أي ومن أحزاب أهل الكتاب من ينكر بعض ما أنزل إليك ، وهو ما دلّ منه على التّوحيد ونفي التّثليث ، وسائر ما يخالف ما عند أهل الكتاب من المعارف والأحكام المحرّفة . ( 11 : 372 )
مكارم الشّيرازيّ : المقصود من هذه المجموعة هي نفس جماعة اليهود والنّصارى الّذين غلبهم التّعصّب