تعالى :
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ
الأحزاب :
22 ، وعبارة عن المجتمعين لمحاربة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ،
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
المائدة : 56 ، يعني أنصار اللّه ، وقال تعالى :
يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ
الأحزاب :
20 ، وبعيده :
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ .
( 115 )
الزّمخشريّ : هؤلاء حزبي ، وهم أحزابي ، ودخلت عليه وعنده الأحزاب .
وحزّب قومه فتحزّبوا ، أي صاروا طوائف .
وفلان يحازب فلانا : ينصره ويعاضده . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحزبه أمر ، وأصابته الحوازب .
ومن المجاز : قرأ حزبه من القرآن ، وكم حزبك ؟ وهو الطّائفة الّتي وظّفها على نفسه يقرؤها ، وحزّب القرآن :
جعله أحزابا . ( أساس البلاغة : 82 )
المدينيّ : في الحديث : « أنّه كان إذا حزبه أمر صلّى » أي أصابه . ( 1 : 439 )
ابن الأثير : في الحديث : « طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتّى أقضيه » . الحزب : ما يجعله الرّجل على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد .
والحزب : النّوبة في ورود الماء .
ومنه حديث أوس بن حذيفة : « سألت أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كيف تحزّبون القرآن ؟ » .
وفيه : « اللّهمّ اهزم الأحزاب وزلزلهم » . الأحزاب :
الطّوائف من النّاس ، جمع : حزب بالكسر .
ومنه حديث ذكر يوم الأحزاب ، وهو غزوة الخندق ، وقد تكرّر ذكرها في الحديث .
وفيه : « . . . إذا حزبه أمر صلّى » أي نزل به مهمّ ، أو أصابه غمّ .
ومنه حديث عليّ : « نزلت كرائه الأمور وحوازب الخطوب » جمع حازب ، وهو الأمر الشّديد .
ومنه حديث ابن الزّبير : « يريد أن يحزّبهم » أي يقوّيهم ويشدّ منهم ، أو يجعلهم من حزبه ، أو يجعلهم أحزابا . والرّواية بالجيم والرّاء ، وقد تقدّم .
ومنه حديث الإفك : « وطفقت حمنة تحازب لها » أي تتعصّب وتسعى سعي جماعتها الّذين يتحزّبون لها .
والمشهور بالحاء والرّاء ، من الحرب .
ومنه حديث الدّعاء : « اللّهمّ أنت عدّتي إن حزبت » .
ويروى بالرّاء بمعنى سلبت ، من الحرب . ( 1 : 376 )
الفيّوميّ : الحزب : الطّائفة من النّاس ؛ والجمع :
أحزاب .
وتحزّب القوم : صاروا أحزابا .
ويوم الأحزاب : هو يوم الخندق .
والحزب : الورد يعتاده الشّخص من صلاة وقراءة وغير ذلك .
والحزب : النّصيب . وحزبهم أمر يحزبهم ، من باب قتل : أصابهم . ( 133 )
الفيروز اباديّ : الحزب ، بالكسر : الورد ، والطّائفة ، والسّلاح . وجماعة النّاس ؛ والأحزاب : جمعه ، وجمع كانوا تألّبوا وتظاهروا على حرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وجند الرّجل وأصحابه الّذين على رأيه .
إِنِّي