مرّات ] ( 1 : 211 )
الحزباءة : مكان غليظ مرتفع . ( الأزهريّ 4 : 374 )
الفرّاء : الحزب : النّوبة في ورود الماء ، والحزب : ما يجعله الرّجل على نفسه من قراءة وصلاة ، والحزب :
الصّنف من النّاس . ( الأزهريّ 4 : 375 )
أبو زيد : وحزباء وحزابيّ ، وهي الأماكن الصّلبة المشرفة . ( 217 )
الأصمعيّ : يقال : رجل زواز ، وزوازية ، وحزاب وحزابية ، إذا كان غليظا إلى القصر . ( الحربيّ 3 : 987 )
الحزابيّ : أماكن منقادة غلاظ مستدقّة .
وبعير حزابية ، إذا كان غليظا ، ورجل حزاب وحزابية ، أي غليظ ، وحمار حزابية : غليظ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 374 )
ابن الأعرابيّ : الحزب : الجماعة من النّاس ، والجزب ، بالجيم : النّصيب .
حمار حزابية ، وهو الحمار الجلد . ( الأزهريّ 4 : 375 )
ابن السّكّيت : رجل حزاب وحزابية وزواز وزوازية ، إذا كان غليظا إلى القصر ما هو .
( الأزهريّ 4 : 375 )
ابن دريد : حزب الرّجل : الّذين يميلون إليه ؛ والجمع : الأحزاب .
وتحازب القوم ، إذا مالأ بعضهم بعضا .
وحزبني الأمر ، إذا اشتدّ عليّ ، والاسم : الحزابة .
وأمر حازب وحزيب ، إذا كان شديدا . ( 1 : 220 )
باب ما جاء على « فعّول » .
فألحق بالخماسيّ للزّوائد والتّضعيف الّذي فيه ، وهو مفتوح كلّه - إلّا السّبّوح والقدّوس والذّرّوح ، وهو الطّائر السّمّ - .
. . . وحزّوب : اسم . ( 3 : 397 )
وقيد حور : سيّئ الخلق . وحيزبون : العجوز الّتي فيها بقيّة شباب . وهذا يدخل في باب « فيعلون » وهو قليل لا أحسب في الكلام غيرهما .
وحمار حزابية : غليظ . ( 3 : 404 )
الأزهريّ : [ نقل قول اللّيث ثمّ قال : ]
وقال غيره : ورد الرّجل من القرآن والصّلاة : حزبه .
والحزب : النّصيب . يقال : أعطني حزبي من المال ، أي حظّي ونصيبي . ( 4 : 374 )
والحازب من الشّغل : ما نابك . ( 4 : 375 )
الصّاحب : حزبني الأمر يحزبني حزبا ، إذا نابك .
وأمر حازب وحزيب ، أي شديد .
والحزب : أصحاب الرّجل معه على رأيه وأمره ؛ والجميع : الأحزاب .
وتحزّب القوم : اجتمعوا فصاروا أحزابا .
وحزّبهم فلان وحازبته : كنت من حزبه .
وفلان يحازب لفلان ، أي يعصب به وينصره .
وهذيل تسمّي السّلاح : الحزب ، تشبيها وسعة .
والحزب : الورد من القرآن .
والحيزبون : العجوز ، والنّون زائدة ، وهي من النّوق : الشّديدة .
والحزباءة : أرض حزنة ؛ والجميع : الحزابي .
والحزابية في وصف الحمار : استدارة خلقه .
وركب حزابية : ضخمة . ( 3 : 15 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 668
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٦٨