ابن عبّاس : نووا صوابا وخيرا . ( 489 )
الفرّاء : يقول : أمّوا الهدى واتّبعوه . ( 3 : 193 )
أبو عبيدة : توخّوا وعمدوا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 272 )
نحوه أبو السّعود . ( 6 : 316 )
الطّبريّ : يقول : فمن أسلم وخضع للّه بالطّاعة ، فأولئك تعمّدوا وترجّوا رشدا في دينهم . ( 29 : 114 )
الزّجّاج : يعني قصدوا طريق الحقّ والرّشد .
( 5 : 235 )
مثله الواحديّ ( 4 : 366 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 :
160 ) .
الطّوسيّ : أي طلبوا الهدى إلى الحقّ . ( 10 : 153 )
البغويّ : أي قصدوا طريق الحقّ وتوخّوه .
( 5 : 161 )
مثله القرطبيّ ( 19 : 16 ) ، والخازن ( 7 : 134 )
الزّمخشريّ : ذكر سبب الثّواب وموجبه ، واللّه أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الرّاشد .
( 4 : 169 )
ابن عطيّة : معناه طلبوا باجتهادهم ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لا تتحرّوا بصلاتكم طلوع الشّمس ولا غروبها » .
( 5 : 382 )
الطّبرسيّ : أي توجّهوا الرّشد والتمسوا الثّواب والهدى ، وتعمّدوا إصابة الحقّ ، وليسوا كالمشركين الّذين ألفوا ما يدعوهم إليه الهوى ، وزاغوا عن طريق الهدى . ( 5 : 371 )
ابن الجوزيّ : أي توخّوه وأمّوه . ( 8 : 381 )
البيضاويّ : توخّوا رشدا عظيما يبلغهم دار الثّواب . ( 2 : 510 )
النّسفيّ : طلبوا هدى . والتّحرّي : طلب الأحرى ، أي الأولى . ( 4 : 300 )
الشّربينيّ : أي توخّوا وقصدوا مجتهدين .
( 4 : 404 )
مثله الآلوسيّ ( 29 : 89 ) ، وفضل اللّه ( 23 : 153 ) .
البروسويّ : التّحرّي في الأصل : طلب الأحرى والأليق قولا أو فعلا ، أي طلبوا وقصدوا . ( 10 : 195 )
نحوه عبد المنعم الجمّال . ( 4 : 3194 )
الطّباطبائيّ : تحرّى الشّيء : توخّاه وقصده ، والمعنى فالّذين أسلموا فأولئك قصدوا إصابة الواقع والظّفر بالحقّ . ( 20 : 45 )
المصطفويّ : أي وقعوا في حالة معتدلة من جهة الرّشد ، فالرّشد تمييز لا مفعول به ، والفعل لازم . ويؤيّد هذا المعنى وقوع هذه الكلمة في مقابل القاسطين ، أي المتجاوزين عن التّوسّط والعدالة .
وأيضا أنّ من أسلم فهو واقع في مقام الاعتدال والرّشد ، لا أنّه يطلب الرّشد والهداية . فظهر لطف التّعبير بها في المقام . ( 2 : 221 )
مكارم الشّيرازيّ : والتّعبير ب
تَحَرَّوْا رَشَداً
يشير إلى أنّ المؤمنين إنّما يتوجّهون إلى الهدى بالتّحقيق والتّوجّه الصّادق ، وليس بالغفلة والإغماض ، وجزاؤهم الأوفى هو نيلهم الحقائق الّتي بظلّها ينالون النّعم الإلهيّة ، والظّالمون هم في أسوء حال ، حيث إنّهم حطب لجهنّم أي أنّ النّار تلتهب في أعماق وجودهم . ( 19 : 85 )