المحارف . ( 5 : 195 )
المراغيّ : غير مجدودين ، لنحس طالعنا ، وسوء حظّنا . ( 27 : 147 )
الطّباطبائيّ : ممنوعون من الرّزق والخير .
ولا منافاة بين نفي الزّرع عنهم ونسبته إليه تعالى ، وبين توسّط عوامل وأسباب طبيعيّة في نبات الزّرع ونموّه . فإنّ الكلام عائد في تأثير هذه الأسباب وصنعها ، وليس نحو تأثيرها باقتضاء من ذاتها منقطعة عنه تعالى ، بل بجعله ووضعه وموهبته ، وكذا الكلام في أسباب هذه الأسباب ، وينتهي الأمر إلى اللّه سبحانه
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
النّجم : 42 . ( 19 : 135 )
فضل اللّه : من كلّ المنافع الّتي كنّا نترقّبها منه ، ممّا يجعلنا نواجه الحرمان بأبشع صوره في حياتنا .
( 21 : 340 )
2 -
فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ .
القلم : 26 ، 27 .
ابن عبّاس : حرمنا منفعة البستان لسوء نيّاتنا .
( 481 )
نحوه الماورديّ ( 6 : 69 ) ، والواحديّ ( 4 : 338 ) .
قتادة : بل جوزينا فحرمنا . ( الطّبريّ 29 : 34 )
الطّبريّ : فقال من علم أنّها جنّتهم ، وأنّهم لم يخطئوا الطّريق : بل نحن أيّها القوم محرومون ، حرمنا منفعة جنّتنا ، بذهاب حرنها . ( 29 : 34 )
الثّعلبيّ : حرمنا خيرها ونفعها ، لمنعنا المساكين وتركنا الاستثناء . ( 10 : 17 )
مثله البغويّ ( 5 : 138 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 5 : 337 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 : 89 ) ، والنّيسابوريّ ( 29 : 24 ) .
الطّوسيّ : ( محرومون ) ما كان لنا في جنّتنا .
( 10 : 82 )
الزّمخشريّ : حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا . ( 4 : 145 )
مثله البيضاويّ ( 2 : 496 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 282 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 313 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 288 ) ، والآلوسيّ ( 29 : 32 ) .
ابن عطيّة : أي قد حرمنا غلّتها وبركتها .
( 5 : 350 )
الشّربينيّ : أي ثابت حرماننا ما كنّا فيه من الخير الّذي لم نغب عنه إلّا سواد اللّيل ، فحرمنا اللّه تعالى إيّاه بما عزمنا عليه من حرمان المساكين . ( 4 : 360 )
البروسويّ : حرمنا خيرها ومنعنا نفعها بجنايتنا على أنفسنا بسوء نيّتنا ، وهي إرادة حرمان المساكين ، وقصد منع حقّ الفقراء . ( 10 : 116 )
الطّباطبائيّ : إضراب عن سابقه ، أي ليس مجرّد الضّلال عن الصّواب بل حرمنا الزّرع . ( 19 : 374 )
مكارم الشّيرازيّ : أي أردنا أن نحرم الفقراء والمحتاجين من العطاء إلّا أنّنا حرمنا أكثر من الجميع ، حرمنا من الرّزق المادّيّ ، ومن البركات المعنويّة الّتي تحصل عن طريق الإنفاق في سبيل اللّه ، للفقراء والمحتاجين . ( 18 : 495 )
فضل اللّه : فقد فقدنا كلّ شيء ، ولم يعد لدينا ما نؤمّله من المال الّذي نقضي به حاجاتنا ، ونحصل به على رغباتنا ، فكيف نتصرّف وما ذا نفعل أمام هذا الجوّ الّذي