وحرمك بضمّ الحاء : نساؤك ، وما تحمي ، وهي المحارم ؛ محرمة كمكرمة ، ويفتح راؤه . ورحم محرم : محرّم تزوّجها .
وتحرّم منه بحرمة : تمنّع وتحمّى بذمّة .
وكمحسن : المسالم ، ومن في حريمك
وحرم على قرية أهلكناها بالكسر ، أي واجب .
[ إلى أن قال : ]
والحيرم : البقر ؛ واحدته بهاء .
وحرمي واللّه : أما واللّه
والحروم كصبور : النّاقة المعتاطة الرّحم .
وهو بحارم عقل ، أي له عقل .
وحرمة : موضع بجنب حمى ضريّة ، وبفتحتين مشدّدة الميم : إكام صغار لا تنبت شيئا .
والحورم : المال الكثير من الصّامت والنّاطق .
وإنّه لمحرم عنك كمحسن : أي يحرم أذاه عليك .
وحرام اللّه لا أفعل ، كقولهم : يمين اللّه لا أفعل .
( 4 : 95 )
الطّريحيّ : والتّحريم : ضدّ التّحليل . وحرم عليّ الشّيء بالضّمّ حرمة : نقيض حلّ .
ومنه : « حرمت الصّلاة على الحائض » وحرمت بالكسر : لغة .
وحرمت الظّلم على نفسي ، أي تقدّست عنه ، كالشّيء المحرّم على النّاس .
ومحارم اللّه : حرماته .
وفي الحديث : « لا ورع كالكفّ عن محارم اللّه » .
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أهل بيتي من حرم الصّدقة » بضمّ حاء وخفّة راء .
والحرمة - بفتح الرّاء وضمّها - : ما لا يجوز انتهاكه ، وجميع ما كلّف اللّه به بهذه الصّفة ، فمن خالف فقد انتهك الحرمة .
ومنه حديث غسل الجنب الميّت « يغسل غسلا واحدا ، لأنّهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة » أي تكليفان اجتمعا في واحد .
والحرمة : المرأة ؛ والجمع : حرم ، مثل غرفة وغرف .
وحرمة الرّجل : أهله .
والإحرام : مصدر أحرم الرّجل يحرم ، إذا أهلّ بالحجّ أو العمرة ، وباشر أسبابها وشروطها ، من خلع المخيط واجتناب الأشياء الّتي منع الشّرع منها .
والإحرام : توطين النّفس على اجتناب المحرّمات من الصّيد والطّيب والنّساء ، ولبس المخيط وأمثال ذلك . [ إلى أن قال : ]
والمحرم : ما حرم بنسب أو رضاع أو مصاهرة تحريما مؤبّدا .
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ألا إنّ مكّة حرام حرّمها اللّه لم تحلّ لأحد بعدي ، وإن أحلّت لي ساعة من نهار » يعني دخوله إيّاها بغير إحرام .
وحرمت زيدا أحرمه بالكسر - يتعدّى إلى مفعولين - حرما - بفتح العين وكسرها - وحرمانا ، وحرمة بالكسر : منعته إيّاه .
وأحرمته بالألف : لغة .
وسمّيت الكعبة البيت الحرام ، لأنّه حرم على المشركين أن يدخلوه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 558
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٥٨