وحرم الرّجل ، إذا لجّ في شيء ومحك .
والحرمى من الشّاء والبقر ، هي المستحرمة إذا أرادت السّفاد ، وهنّ حرامى مستحرمات .
والحيرمة : البقرة ؛ والجميع : الحيرم .
وإنّه لحرم الجمال وحارم الجمال ، أي ليس بالجميل .
وما هو بحارم عقل ، أي له عقل .
والحرم : القرء إذا حاضت المرأة ، وحرم عليها الصّلاة . ( 3 : 93 )
الخطّابيّ : قوله : « كلّ مسلم عن مسلم محرم » فإنّ المحرم في أشياء . يقال : أحرم الرّجل ، إذا دخل في الحرم ، وأحرم إذا دخل في الشّهر الحرام ، وأحرم إذا اعتصم بحرمة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومعنى الحديث : أنّ المسلم معتصم بالإسلام ممتنع بحرمته ، ممّن أراد دمه أو ماله . ( 1 : 323 )
النّاقة المحرّمة : هي الّتي لم تركب ولم تذلّل . ويقال :
سوط محرّم ، وهو الّذي لم يكمل دباغه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : أعرابيّ محرّم ، إذا لم يخالط أهل الحضر . ( 1 :
344 )
يقال : هتك فلان محرما ، أي حرمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 483 )
والحرم الّتي أمر بصيامها هي أربعة أشهر :
ذو القعدة ، وذو الحجّة ، والمحرّم ، ثلاثة متوالية ، والرّابع فرد وهو رجب . قال اللّه تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
التّوبة : 36 .
وقيل لأعرابيّ : كم الأشهر الحرم ؟ قال : أربعة ، ثلاثة سرد ، وواحد فرد . ( 1 : 511 )
في حديث الحسن : « في الرّجل يحرم في الغضب » .
يحرم معناه يحلف ، وإنّما سمّي الحالف محرما لتحرّمه باليمين . ومنه إحرام الحاجّ ، إنّما هو دخوله في حرمة الحجّ أو حرمة الحرم ، وكذلك إحرام المصلّي بالتّكبير ، إذا افتتح الصّلاة . ( 3 : 99 )
قول عائشة : « طيّبت رسول اللّه لحرمه حين أحرم » مضمومة الحاء ، والحرم : الإحرام .
فأمّا الحرم بكسر الحاء ، فهو بمعنى الحرام . يقال :
حرم وحرام ، كما قيل : حلّ وحلال . ( 3 : 245 )
الجوهريّ : الحرم بالضّمّ : الإحرام . [ ثمّ ذكر حديث عائشة وأضاف : ]
والحرمة : ما لا يحلّ انتهاكه . وكذلك المحرمة والمحرمة ، بفتح الرّاء وضمّها .
وقد تحرّم بصحبته .
وحرمة الرّجل : حرمه وأهله .
ورجل حرام ، أي محرم ؛ والجمع : حرم ، مثل قذال وقذل .
ومن الشّهور : أربعة حرم أيضا . [ ثمّ ذكرها وقال : ] وكانت العرب لا تستحلّ فيها القتال إلّا حيّان : خثعم وطيّئ ، فإنّهما كانا يستحلّان الشّهور . وكان الّذين ينسئون الشّهور أيّام الموسم يقولون : حرّمنا عليكم القتال في هذه الشّهور ، إلّا دماء المحلّين ، فكانت العرب تستحلّ دماءهم ، خاصّة في هذه الشّهور .
والحرام : ضدّ الحلال ، وكذلك الحرم بالكسر .
والحرمة بالكسر : الغلمة . وفي الحديث : « الّذين