وجاره ، ومن ينصره غائبا وشاهدا ، ومن وجب عليه حقّه . ( الأزهريّ 5 : 42 )
أحرمت الرّجل ، إذا قمرته ، وحرم الرّجل يحرم حرما ، إذا قمر . ( الأزهريّ 5 : 46 )
قال العقيليّون : حرام اللّه لا أفعل ذاك ، ويمين اللّه لا أفعل ذاك ؛ ومعناهما واحد .
ويقال للرّجل : ما هو بحارم عقل ، وما هو بعادم عقل ، معناهما أنّ له عقلا . ( الأزهريّ 5 : 49 )
يقال : هذا واللّه الحرم بعينه ، والحرمان بعينه .
( ابن دريد 3 : 473 )
الأصمعيّ : يقال : إنّ لي محرمات فلا تهتكها ؛ واحدتها : محرمة ومحرمة . ( الجوهريّ 5 : 1896 )
أحرم الرّجل فهو محرم ، إذا كانت له ذمّة .
وأحرم القوم ، إذا دخلوا في الشّهر الحرام .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 5 : 45 )
أحرم الرّجل ، إذا دخل في الإحرام بالإهلال .
وأحرم ، إذا صار في حرمة من عهد أو ميثاق ، هو له حرمة من أن يغار عليه .
ويقال : مسلم محرم ، وهو الّذي لم يحلّ من نفسه شيئا يوقع به .
حرمت الرّجل العطيّة أحرمه حرمانا وحريمة . ولغة أخرى : أحرمت ، وليست بجيّدة .
وحرمت الصّلاة على المرأة تحرم حروما ، وحرمت المرأة على زوجها تحرم حرما وحراما .
استحرمت الماعزة ، إذا اشتهت الفحل ، وما أبين حرمتها !
وروى المعتمر بن سليمان عمّن أخبره : الّذين تدركهم السّاعة تبعث عليهم الحرمة - أي الغلمة - ويسلبون الحياء . ( الأزهريّ 5 : 46 )
يقال : حرمته وأحرمته حرمانا ، إذا منعته العطيّة . ( الأزهريّ 5 : 45 )
ابن الأعرابيّ : المحرم : المسالم [ ثمّ استشهد بشعر ]
وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « كلّ مسلم عن مسلم محرم ، أخوان نصيران » .
يقال : إنّه لمحرم عنك ، يحرم أذاك عليه .
( الأزهريّ 5 : 45 )
الحيرم : البقر ، والحورم : المال الكثير من الصّامت والنّاطق .
والحريم : قصبة الدّار ، والحريم : فناء المسجد .
والحرم : المنع .
والحريم : الصّديق . يقال : فلان حريم صريح ، أي صديق خالص .
وكانت العرب تسمّي شهر رجب : الأصمّ والمحرّم ، في الجاهليّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 49 )
محارم اللّيل : مخاوفه ، يحرم على الجبان أن يسلكها .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 326 )
أبو عبيد : الاستحرام لكلّ ذات ظلف خاصّة .
( الأزهريّ 5 : 46 )
ابن السّكّيت : والحرم : الحرام . يقال : هذا شيء حرم وحرام ، وحلّ وحلال .
ويقال : « كنت أطيّبه لحرمه » ، أي عند إحرامه .
( إصلاح المنطق : 34 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 545
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٤٥