( 2 : 135 ) .
الزّجّاج : أي عذاب محرق بالنّار ، لأنّ العذاب يكون بغير النّار ، فأعلم أنّ مجازاة هؤلاء هذا العذاب . ( 1 : 494 )
الطّوسيّ : يعني المحرق ، والفائدة فيه أن يعلم أنّه عذاب بالنّار الّتي تحرق ، وهي الملتهبة ، لأنّ ما لم يلتهب لا يسمّى حريقا .
وقد يكون العذاب بغير النّار . ( 3 : 66 )
مثله الطّبرسيّ ( 1 : 548 ) ، ونحوه الواحديّ ( 1 :
528 ) .
ابن عطيّة : معناه المحرق « فعيل » بمعنى « مفعل » .
وقيل : ( الحريق ) : طبقة من طبقات جهنّم . ( 1 : 548 )
نحوه أبو حيّان . ( 3 : 130 )
النّسفيّ : أي عذاب النّار . ( 1 : 198 )
الشّربينيّ : أي النّار ، وهي بمعنى المحرق ، كما يقال : عذاب أليم ، أي مؤلم . ( 1 : 270 )
الآلوسيّ : والحريق بمعنى المحرق ، وإضافة « العذاب » إليه من الإضافة البيانيّة ، أي العذاب الّذي هو المحرق ، لأنّ المعذّب هو اللّه تعالى لا الحريق . أو الإضافة للسّبب ، لتنزيله منزلة الفاعل . [ إلى أن قال : ]
وفي هذه الآية مبالغات في الوعيد ؛ حيث ذكر فيها العذاب والحريق والذّوق المنبئ عن اليأس . ( 4 : 142 )
الطّباطبائيّ : الحريق : النّار أو اللّهب ، وقيل : هو بمعنى المحرق . ( 4 : 83 )
2 -
. . لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ .
الحجّ : 9
ابن عبّاس : عذاب النّار ، ويقال : العذاب الشّديد .
( 227 )
الطّبريّ : ونحرقه يوم القيامة بالنّار . ( 17 : 122 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 540 )
الطّوسيّ : أي العذاب الّذي يحرق بالنّار .
( 7 : 295 )
ابن عطيّة : والحريق : طبقة من طبقات جهنّم
( 4 : 109 )
الطّبرسيّ : أي النّار الّتي تحرقهم . ( 4 : 72 )
القرطبيّ : أي نار جهنّم . ( 12 : 16 )
البيضاويّ : المحرق وهو النّار . ( 2 : 86 )
أبو حيّان : والحريق قد يكون من إضافة الموصوف إلى صفته ، أي العذاب الحريق ، أي المحرق ، كالسميع بمعنى المسمع . ( 6 : 355 )
أبو السّعود : أي النّار المحرقة . ( 4 : 371 )
نحوه القاسميّ . ( 12 : 4327 )
البروسويّ : الحريق بمعنى المحرق ، فيجوز أن يكون من إضافة المسبّب إلى سببه ، على أن يكون الحريق عبارة عن النّار ، وأن يكون من إضافة الموصوف إلى صفته ، والأصل : العذاب الحريق . ( 6 : 9 )
نحوه الآلوسيّ . ( 17 : 122 )
3 -
. . وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ .
الحجّ : 22
ابن عبّاس : الشّديد . ( 227 )
الطّوسيّ : والحريق : الغليظ من النّار المنتشر ،