العظيم الإهلاك . ( 7 : 303 )
نحوه الزّمخشريّ ( 3 : 9 ) ، والفخر الرّازيّ ( 23 : 22 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 97 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 375 ) .
الواحديّ : والحريق : اسم من الاحتراق . ( 3 : 264 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 78 )
البغويّ : أي المحرق ، مثل الأليم والوجيع .
( 3 : 331 )
نحوه ابن عطيّة . ( 4 : 114 )
القرطبيّ : [ نحو البغويّ وأضاف : ]
تحرّق الشّيء بالنّار واحترق ؛ والاسم : الحرقة والحريق . ( 12 : 28 )
البيضاويّ : أي النّار البالغة في الإحراق .
( 2 : 89 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 368 )
النّيسابوريّ : بنار الشّهوات . لكنّه لا يحسّ بها في الدّنيا ، لأنّه نائم بنوم الغفلة ، فإذا مات انتبه . ( 17 : 87 )
الخازن : والحريق بمعنى المحرق ، فهذا وصف حال أحد الخصمين ، وهم الكفّار . ( 5 : 9 )
المراغيّ : ذوقوا عذاب هذه النّار الّتي تحرق الأمعاء والأحشاء . ( 17 : 103 )
لاحظ « ع ذ ب : عذاب الحريق »
لنحرّقنّه
. . . وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً .
طه : 97
الإمام عليّ عليه السّلام :
لَنُحَرِّقَنَّهُ
لنبردنّه .
( الفرّاء 2 : 191 )
ابن عبّاس : بالنّار . ( 266 )
سحله بالمبارد وألقاه على النّار .
مثله السّدّيّ . ( ابن كثير 4 : 535 )
قتادة : استحال العجل من الذّهب لحما ودما ، فحرقه بالنّار ، ثمّ ألقى رماده في البحر .
( ابن كثير 4 : 535 )
الفرّاء : قوله
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بالنّار ، و ( لنحرقنّه ) :
لنبردنّه بالحديد بردا ، من حرقت أحرقه وأحرقه ، لغتان .
( 2 : 191 )
ابن قتيبة :
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بالنّار ، ومن قرأ ( لنحرقنّه ) أراد لنبردنّه . ( 281 )
الطّبريّ :
لَنُحَرِّقَنَّهُ
اختلفت القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والعراق
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بضمّ النّون وتشديد الرّاء ، بمعنى : لنحرّقنّه بالنّار قطعة قطعة .
وروي عن الحسن البصريّ أنّه كان يقرأ ذلك ( لنحرقنّه ) بضمّ النّون وتخفيف الرّاء بمعنى : لنحرقنّه بالنّار إحراقة واحدة .
وقرأه أبو جعفر القارئ ( لنحرقنّة ) بفتح النّون وضمّ الرّاء بمعنى : لنبردنّه بالمبارد ، من حرقته أحرقه وأحرقه . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
والصّواب في ذلك عندنا من القراءة
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بضمّ النّون وتشديد الرّاء ، من الإحراق بالنّار .
وعن ابن عبّاس
لَنُحَرِّقَنَّهُ
فحرّقه ثمّ ذراه في