فالمتحرّف من جانب إلى جانب لمكائد الحرب غير منهزم ، وكذلك المتحيّز إذا نوى التّحيّز إلى فئة من المسلمين ، ليستعين بهم فيرجع إلى القتال ، غير منهزم أيضا . ( 7 : 383 )
نحوه الشّوكانيّ . ( 2 : 369 )
البيضاويّ : يريد الكرّ بعد الفرّ ، وتغرير العدوّ ، فإنّه من مكائد الحرب . ( 1 : 318 )
مثله طنطاوي ( 5 : 27 ) ، ونحوه المشهديّ ( 4 : 32 ) .
البروسويّ : [ مثل أبي السّعود ، إلى أن قال : ]
وانتصابه على الحاليّة . والتّقدير : ومن يولّهم ملتبسا بحال من الأحوال ؛ أيّة حال كانت ، إلّا في حال كذا ،
أَوْ مُتَحَيِّزاً . . . .
( 3 : 323 )
البحرانيّ : يعني يرجع . ( 4 : 293 )
الآلوسيّ : أي تاركا موقفه إلى موقف أصلح منه ، أو متوجّها إلى قتال طائفة أخرى أهمّ من هؤلاء ، أو مستطردا يريد الكرّ ، كما روي عن ابن جبير .
( 9 : 181 )
القاسميّ : أي مائلا له . [ ثمّ أدام نحو أبي السّعود ]
( 8 : 2963 )
رشيد رضا : أي إلّا متحرّفا لمكان من أمكنة القتال رآه أحوج إلى القتال فيه . أو متحرّفا لضرب من ضروبه رآه أبلغ في النّكاية بالعدوّ ، كأن يوهم خصمه أنّه منهزم منه ليغريه باتباعه ، فينفرد عن أشياعه ، فيكرّ عليه فيقتله . ( 9 : 616 )
نحوه المراغيّ ( 1 : 179 ) ، ومحمّد عبد المنعم الجمّال . ( 2 : 1125 ) .
النّسفيّ : مائلا . [ ثمّ أدام نحو الزّمخشريّ ] ( 2 : 98 )
النّيسابوريّ : بيّن [ اللّه ] أنّ الانهزام محرّم إلّا في حالتين ، فقال :
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
. . . ( أو متحيّزا ) .
[ وذكر نحو الزّمخشريّ ] ( 9 : 133 )
الخازن : يعني إلّا منقطعا إلى القتال ، يري عدوّه من نفسه الانهزام ، وقصده طلب الكرّة على العدوّ والعود إليه . ( 3 : 13 )
الفاضل المقداد : التّحرّف للقتال : الاستعداد له بأن يصلح لأمته ، أو يطلب ماء لمكان عطشه ، أو مأكولا لجوعه ، أو تكون الشّمس في مقابلته ويتأذّى بها ، أو غير ذلك . ( 1 : 357 )
الشّربينيّ : أي منعطفا ( لقتال ) بأن يريهم أنّه منهزم خداعا ، ثمّ يكرّ عليهم ، وهو باب من مكائد الحرب . ( 1 : 561 )
نحوه طه الدّرّة . ( 5 : 202 )
أبو السّعود :
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
إمّا بالتّوجّه إلى قتال طائفة أخرى أهمّ من هؤلاء ، وإمّا بالفرّ للكرّ ، بأن يخيّل لعدوّه أنّه منهزم ، ليغرّه ويخرجه من بين أعوانه ، ثمّ يعطف عليه وحده ، أو مع من في الكمين من أصحابه ، وهو باب من خدع الحرب ، ومكائدها . ( 3 : 86 )
الطّريحيّ : التّحرّف : الميل إلى حرف ، أي طرف ، وقيل : يريد الكرّ بعد الفرّ وتغرير العدوّ . ( 5 : 36 )
سيّد قطب : والمعنى : يا أيّها الّذين آمنوا ، إذا واجهتم الّذين كفروا ( زحفا ) أي متدانين متقاربين متواجهين ، فلا تفرّوا عنهم ، إلّا أن يكون ذلك مكيدة حرب ، حيث تختارون موقعا أحسن ، أو تدبّرون خطّة