سعيد بن جبير : أي يفرّ بين يدي قرنه مكيدة ، ليريه أنّه قد خاف منه فتبعه ، ثمّ يكرّ عليه فيقتله ، فلا بأس في ذلك .
مثله السّدّيّ . ( ابن كثير 3 : 292 )
الضّحّاك : المتحرّف : المتقدّم من أصحابه ليرى غرّة من العدوّ فيصيبها . ( الطّبريّ 9 : 200 )
الحسن : أي تاركا موقفا إلى موقف آخر أصلح للقتال من الأوّل . ( الطّبرسيّ 2 : 529 )
نحوه شبّر ( 3 : 12 ) ، ومغنيّة ( 3 : 461 ) .
السّدّيّ : إلّا مستطردا يريد العودة .
( الطّبريّ 9 : 201 )
الطّبريّ : إلّا مستطردا لقتال عدوّه ، بطلب عورة له يمكنه إصابتها ، فيكرّ عليه . ( 9 : 201 )
عبد الجبّار : بيّن أنّ من ولّاهم دبره متحرّفا لقتال ، عادلا من جهة إلى جهة ، لظنّه بأنّه أقرب إلى الظّفر فذلك مباح . وكذلك من ولّاهم دبره متحيّزا . . . ( 1 : 317 )
الماورديّ : هو أن يهرب ليطلب ، ويفرّ ليكرّ ، فإنّ الحرب كرّ وفرّ ، وهرب وطلب . ( 2 : 303 )
الطّوسيّ : نصب على الحال ، وتقديره : إلّا أن يتحرّف لأن يقاتل . وكذلك ( متحيّزا ) نصب على الحال ( إلى فئة ) . ويجوز النّصب فيهما على الاستثناء .
( 2 : 109 )
القشيريّ : الإشارة في قوله :
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
بإيثار بعض الرّخص ليتقوّى على ما هو أشدّ ، كأكلة مثلا ما يقيم صلبه ليقوى على السّهر ، وكترفّقه بنفسه بإيثار بعض الرّاحة من إزالة عطش ، أو نفي مقاساة جوع أو برد أو غيره ، لئلّا يبقى عن مراعاة قلبه ، ولاستدامة اتّصال قلبه به ، فإن ترك بعض أوراد الظّاهر لئلّا يبقى به عن الاستقامة في أحكام واردات السّرائر أخذ في حقّ الجهاد بحزم . ( 2 : 304 )
الواحديّ : أي منعطفا كأنّه يطلب عورة يمكنه إصابتها ، ينحرف عن وجهه ، ويري أنّه منهزم ، ثمّ يكرّ .
( 2 : 448 )
البغويّ : أي منعطفا ، يري من نفسه الانهزام ، وقصده طلب الغرّة ، وهو يريد الكرّة . ( 2 : 277 )
الزّمخشريّ : هو الكرّ بعد الفرّ ، يخيّل عدوّه أنّه منهزم ، ثمّ يعطف عليه ، وهو باب من خدع الحرب ومكائدها . ( 2 : 149 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 15 : 137 ) ، وابن جزيّ ( 1 :
63 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 286 )
ابن عطيّة : يراد به الّذي يرى أنّ فعله ذلك أنكى للعدوّ ، وأعود عليه بالشّرّ . ونصبه على الحال ، وكذلك نصب ( متحيّزا ) . وأمّا الاستثناء فهو من المولّين الّذين يتضمّنهم ( من ) . وقال قوم : الاستثناء هو من أنواع التّولّي ، ولو كان ذلك لوجب أن يكون إلّا تحرّفا وتحيّزا .
( 2 : 510 )
الطّبرسيّ : [ ذكر قول الحسن ثمّ قال : ]
وقيل : معناه إلّا منعطفا مستطردا ، كأنّه يطلب عورة يمكنه إصابتها فيتحرّف عن وجه ، ويري أنّه يفرّ ثمّ يكرّ ، والحرب كرّ وفرّ . ( 4 : 529 )
القرطبيّ : التّحرّف : الزّوال عن جهة الاستواء ،