ومثله اليزيديّ ( 259 ) ، وأبو عبيد ( أبو حيّان 6 : 354 ) وابن الأعرابيّ ( الأزهريّ 5 : 15 ) ، والطّبريّ ( 17 :
122 ) ، والقمّيّ ( 2 : 79 ) .
الحسن : يعني المنافق ، يعبده بلسانه دون قلبه .
( الطّوسيّ 7 : 296 )
فإنّه من يعبد اللّه بلسانه دون قلبه . ( الطّبرسيّ 4 : 75 )
الإمام الباقر عليه السّلام : يعني على شكّ في محمّد فيما جاء به . . . ( العروسيّ 3 : 473 )
مثله الطّريحيّ . ( 5 : 36 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث ضريس : ] « إنّ الآية تنزل في الرّجل ، ثمّ يكون في أتباعه » . ثمّ قلت : كلّ من نصب دونكم شيئا فهو ممّن عبد اللّه على حرف ؟
فقال : « نعم وقد يكون محضا » . ( العروسيّ 3 : 473 )
ابن زيد : هذا المنافق ، إن صلحت له دنياه أقام على العبادة ، وإن فسدت عليه دنياه وتغيّرت ، انقلب ولا يقيم على العبادة إلّا لما صلح من دنياه . . . ( الطّبريّ 17 : 123 )
أبو عبيدة : كلّ شاكّ في شيء فهو على حرف ، لا يثبت ولا يدوم .
وتقول : إنّما أنت لي على حرف ، أي لا أثق بك .
( 2 : 46 )
ابن قتيبة : أراد سبحانه وتعالى : من النّاس من يعبد اللّه على الخير يصيبه من تثمير المال وعافية البدن وإعطاء السّؤل ، فهو مطمئنّ ما دام ذلك له ، وإن امتحنه اللّه تعالى باللّأواء في عيشه والضّرّاء في بدنه وماله ، كفر به .
فهذا عبد اللّه على وجه واحد ، ومعنى متّحد ومذهب واحد ، وهو معنى الحرف . ولو عبد اللّه على الشّكر للنّعمة ، والصّبر للمصيبة ، والرّضا بالقضاء ، لم يكن عبده على حرف . ( تأويل مشكل القرآن : 36 )
الزّجّاج : جاء في التّفسير على شكّ ، وحقيقته أنّه يعبد اللّه على حرف الطّريقة في الدّين ، لا يدخل فيه دخول متمكّن . ( 3 : 414 )
النّحّاس : على حرف طريقة الدّين ، أي ليس داخلا فيه بكلّيّته . ( 4 : 384 )
الأزهريّ : أي إذا لم ير ما أحبّ انقلب على وجهه .
( 5 : 12 )
الرّمّانيّ : أي على ضعف في العبادة كضعف القائم على حرف ، أي طرف جبل أو نحوه ؛ وذلك من اضطرابه في طريق العلم ، إذا لم يتمكّن من الدّلائل المؤدّية إلى الحقّ ، فينقاد لأدنى شبهة لا يمكنه حلّها .
( الطّبرسيّ 4 : 75 )
نحوه الطّوسيّ . ( 7 : 296 )
الشّريف الرّضيّ : هذه استعارة ، والمراد بها - واللّه أعلم - صفة الإنسان المضطرب الدّين الضّعيف اليقين ، الّذي لم يثبت في الحقّ قدمه ، ولا استمرّت عليه جريرته ، فأوهن شبهة تعرض له ينقاد معها ويفارق دينه لها ، تشبيها بالقائم على حرف لهواه ، فأدنى عارض يزلقه وأضعف دابغ يطرحه . ( تلخيص البيان : 122 )
عبد الجبّار : ربّما قيل في قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
ما المفهوم من ذلك ، ولا يعرف ذلك في اللّغة ؟
وجوابنا : أنّ المنافق يظهر العبادة ويبطن خلافها ، فشبّه تعالى ظاهر أمره بحرف ، لأنّ الحرف هو طرف