وما سواه من الحدود فاسد .
ورستاق حرف بالأنبار . . .
و « نزل القرآن على سبعة أحرف » : سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه وإن جاء على سبعة أو عشرة أو أكثر ، ولكنّ المعنى هذه اللّغات السّبع متفرّقة في القرآن .
وحرف لعياله يحرف : كسب ، والشّيء عن وجهه :
صرفه ، وعينه حرفة : كحلها .
ومالي عنه محرف : مصرف ومتنحّى .
والمحرف أيضا والمحترف : موضع يحترف فيه الإنسان ويتقلّب ويتصرّف .
وحرف في ماله - بالضّمّ - حرفة : ذهب منه شيء .
والحرف بالضّمّ : حبّ الرّشاد .
الحرفيّون : المحدّثون ، نسبة إلى بيعه .
والحرمان كالحرفة بالضّمّ والكسر ، ومنه قول عمر :
- وقد مرّ -
والحرفة بالكسر : الطّعمة والصّناعة يرتزق منها ، وكلّ ما اشتغل الإنسان به وضري يسمّى صنعة وحرفة ، لأنّه ينحرف إليها .
وحريفك : معاملك في حرفتك .
والمحراف : الميل يقاس به الجراحات .
وحرفان كعثمان : علم .
وأحرف : نما ماله وصلح وكثر ، وناقته : هزلها ، وكدّ على عياله ، وجازى على خير أو شرّ .
والتّحريف : التّغيير ، وقطّ القلم محرّفا .
واحرورف : مال وعدل كانحرف وتحرّف .
وحارفه بسوء : جازاه .
والمحارفة : المقايسة بالمحراف .
والمحارف ، بفتح الرّاء : المحدود المحروم .
وطاعون يحرّف القلوب : يميلها ويجعلها على حرف ، أي جانب وطرف . ( 3 : 130 )
[ والحرف ] قسيم الاسم والفعل . وقيل : للحرف حرف ، لوقوعه في طرف الكلمة ، أو لضعفه في نفسه ، أو لحصول قوّة الكلمة به ، أو لانحرافه ، فإنّ كلّ حرف من حروف المعجم مختصّ بنوع انحراف ، يتميّز به عن سائر الحروف . ( بصائر ذوي التّمييز 1 : 86 )
الطّريحيّ : حرف كلّ شيء : طرفه وشفيره وحدّه .
والحرف : واحد حروف التّهجّيّ ، وربّما جاء للكلام التّامّ . ومنه الحديث : « الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا » يعني فصلا .
وفي الحديث : « سئل عليه السّلام : أنّهم يقولون : نزل القرآن على سبعة أحرف ؟ فأنكره وقال : « نزل القرآن على حرف واحد من عند واحد » . [ إلى أن قال : ]
ثمّ إنّهم اختلفوا في معناه على أقوال : فقيل : المراد بالحرف : الإعراب ، وقيل : الكيفيّات ، وقيل : إنّها وجوه القراءة الّتي اختارها القرّاء ، ومنه « فلان يقرأ بحرف ابن مسعود » .
« يشتر لي متاعا ويحرف للمسلمين » أي يكسب لهم . . .
وحروف القسم معروفة .
وتحريف القلم : قطّة .
وتحريف الكلام : تغييره عن مواضعه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 467
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٦٧