الحلاوة والحرارة ، وطعام حرّيف . . . . ( 114 )
الزّمخشريّ : انحرف عنه وتحرّف ، وحرّف القلم ، وقلم محرّف . وحرّف الكلام .
وكتب بحرف القلم ، وقعد على حرف السّفينة ، وقعدوا على حروفها .
ومالي عنه محرف ، أي معدل .
ورجل محارف : محدود .
وحورف فلان ، وأدركته حرفة الأدب ، وتقول : ما من حرف . إلّا وهو مقرون بحرف .
وفلان حرفته الوراقة ، وهو يحترف بكذا ، وهو يحرف لعياله : يكسب من هاهنا وهاهنا ، أي من كلّ حرف .
وفلان حريفك .
وفيه حرافة : حدّة .
وأحدّ من الحرف ، وهو الخردل ؛ الواحدة : حرفة .
وبصل حرّيف : شديد الحرافة .
وحارف الجرح بالمحراف : قايسه بالمسبار حتّى عرف حدّ غوره .
ومن المجاز : هو على حرف من أمره ، أي على طرف كالّذي في طرف العسكر ، إن رأى غلبة استقرّ ، وإن رأى ميلة فرّ .
وناقة حرف : شبيهة بحرف السّيف في هزالها ، أو مضائها في السّير .
وحارفت فلانا بفعله : كافأته .
ولا تحارف أخاك بالسّوء : لا تكافئه ، واصفح عنه .
ومنه الحديث : « إنّ المؤمن تبقى عليه الخطايا فيحارف بها عند الموت » . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ]
( أساس البلاغة : 80 )
[ في حديث ] « . . . أراد أن يأتيها فأبت ، إلّا أن تؤتى على حرف . . . » الحرف : الطّرف والنّاحية ، والمعنى إتيانها على جنب .
ومنه حديث ابن عبّاس : « كان أهل الكتاب لا يأتون النّساء إلّا على حرف . . . »
وقيل : معنى « على حرف » ألّا يتمكّن منها تمكّن المتوسّط المتبحبح في الأمر . ( الفائق 1 : 274 )
ابن الشّجريّ : [ لقد أطال الكلام في أسماء الهجاء والحروف المقطّعة في القرآن ] ( 171 )
المدينيّ : في حديث أبي بكر : « سيأكل آل أبي بكر من هذا المال ويحترف فيه للمسلمين » أي يكسب للمسلمين بإزاء ما يأكل من بيت ما لهم . يقال : هو يحرف لعياله ، ويحرف ويحترف ، والحرفة : الصّناعة ، وحريف الرّجل : معامله في حرفته .
وفي حديث عمر : « لحرفة أحدهم أشدّ عليّ من عيلته » . قيل : الحرفة : أن يكون محدودا ، إذا طلب فلا يرزق ، ومنه المحارف .
والحرفة لا أعرفه بهذا المعنى ، إنّما الحرف ، بضمّ الحاء : الحرمان ، وقد حورف فهو محارف ، ولعلّه من قولهم : انحرف عنه وتحرّف ، أي مال . والمحارف : الّذي حورف كسبه فميل به عنه .
وقيل : أراد أنّ إغناء الفقير وكفاية أمره ، أيسر عليّ من إصلاح الفاسد .
وقيل : أراد عدم حرفة أحدهم والاغتمام لذلك ، لأنّه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 464
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٦٤