والمحرف : الّذي نما ماله وصلح ؛ والاسم : الحرفة .
وحرفة الرّجل : ضيعته أو صنعته .
وحرف لأهله يحرف واحترف : كسب وطلب واحتال . وقيل : الاحتراف : الاكتساب أيّا كان .
وحرف عينه : كحلها .
والمحرف والمحراف : الميل . والمحراف أيضا :
المسبار الّذي يقاس به الجرح .
والمحارفة : مقايسة الجرح بالمحراف .
وحارفه : ناجزه .
والحرف : حبّ الرّشاد ؛ واحدته : حرفة .
والحرف والحراف : حيّه مظلم اللّون يضرب إلى السّواد ، إذا أخذ الإنسان لم يبق فيه دم إلّا خرج .
والحرافة : طعم يحرق اللّسان والفم . وبصل حرّيف :
يحرق الفم وفيه حرارة . وقيل : كلّ طعام يحرق فم آكله بحرارة مذاقة ، فهو حرّيف . ( 3 : 306 )
الحرفة : الصّنعة ، وكلّ ما اشتغل به الإنسان وضري يسمّى : صنعة وحرفة ، لإنّه ينحرف إليها .
وحريفك : معاملك في حرفتك .
والمحرف والمحترف : موضع يحترف فيه الإنسان ، ويتقلّب ويتصرّف .
واحترف : اتّخذ حرفة . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( الإفصاح 2 : 1212 )
الطّوسيّ : التّحرّف : الزّوال من جهة الاستواء إلى جهة الحرف . تقول : تحرّف تحرّفا ، وانحرف انحرافا ، وحرّفه تحريفا ، واحترف احترافا ، لأنّه يقصد جهة الحرف لطلب الرّزق ، مثل أبعد في طلب الرّزق .
والمحارف : المحدود من جهة الرّزق إلى جهة الحرف . ومنه : حروف الهجاء ، لأنّها أطراف الكلمة كحرف الجبل ونحوه ، ( 5 : 109 )
والحرف : منتهى الجسم ، ومنه الانحراف : الانعدال إلى الجانب .
وقلم محرّف : قد عدل بقطعته عن الاستواء إلى جانب .
وتحريف القول : هو العدول به عن جهة الاستواء .
فالحرف معتدل إلى الجانب عن الوسط . ( 7 : 296 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 529 )
الرّاغب : حرف الشّيء : طرفه ؛ وجمعه : أحرف وحروف . يقال : حرف السّيف ، وحرف السّفينة .
وحرف الجبل .
وحروف الهجاء : أطراف الكلمة .
والحروف العوامل في النّحو : أطراف الكلمات الرّابطة بعضها ببعض .
وناقة حرف : تشبيها بحرف الجبل ، أو تشبيها في الدّقّة بحرف من حروف الكلمة . . .
وانحرف عن كذا وتحرّف واحترف .
والاحتراف : طلب حرفة للمكتسب ؛ والحرفة :
حالته الّتي يلزمها في ذلك ، نحو القعدة والجلسة .
والمحارف : المحروم الّذي خلا به الخير .
وتحريف الشّيء : إمالته ، كتحريف القلم .
وتحريف الكلام : أن تجعله على حرف من الاحتمال ، يمكن حمله على الوجهين . [ ثمّ ذكر الآيات وأضاف : ]
والحرف : ما فيه حرارة ولذع ، كأنّه محرّف عن
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 463
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٦٣