والمحارف : المحروم ، والحرف : الحرمان .
ويقال : حرف وحرفة كقعب وقعبة .
والحرف : حبّ الرّشاد ، والحبّة : حرفة .
وأحرف الرّجل إحرافا : نما ماله وصلح ، فهو محرف ؛ والاسم : الحرفة .
والرّجل يحرف لعياله ، أي يكسب .
وحرف في ماله : ذهب منه شيء .
والحرف : المنحرف ، وانحرفت بهم دنياهم .
والمحرف : المصرف والمتنحّي [ يقال : ] مالي عن هذا محرف . ( 3 : 82 )
الجوهريّ : حرف كلّ شيء : طرفه وشفيره وحدّه ، ومنه حرف الجبل ، وهو أعلاه المحدّد .
والحرف : واحد حروف التّهجّي .
وقوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
الحجّ : 11 ، قالوا : على وجه واحد ، وهو أن يعبده على السّرّاء دون الضّرّاء .
والحرف : النّاقة الضّامرة الصّلبة ، شبّهت بحرف الجبل .
ورجل محارف ، بفتح الرّاء ، أي محدود محروم ، وهو خلاف قولك : مبارك .
وقد حورف كسب فلان ، إذا شدّد عليه في معاشه ، كأنّه ميل برزقه عنه . [ ثمّ ذكر حديث ابن مسعود المتقدّم وأضاف : ]
أي يشدّد عليه لتمحّص عنه ذنوبه .
والحرف ، بالضّمّ : حبّ الرّشاد ، ومنه قيل : شيء حرّيف ، بالتّشديد : للّذي يلذع اللّسان بحرافته . وكذلك بصل حرّيف ، ولا تقل : حرّيف .
والحرف أيضا : الاسم ، من قولك : رجل محارف ، أي منقوص الحظّ ، لا ينمو له مال .
وكذلك الحرفة ، بالكسر ، وفي حديث عمر : « لحرفة أحدهم أشدّ عليّ من عيلته » .
والحرفة أيضا : الصّناعة ، والمحترف : الصّانع .
وفلان حريفي ، أي معاملي .
والمحراف : الميل الّذي تقاس به الجراحات .
وتحريف الكلام عن مواضعه : تغييره . وتحريف القلم : قطّه محرّفا .
ويقال : انحرف عنه وتحرّف واحرورف ، أي مال وعدل .
ويقال : مالي عن هذا الأمر محرف ، ومالي عنه مصرف ؛ بمعنى واحد ، أي متنحّى . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ] ( 4 : 1342 )
الرّازيّ : نحوه ملخّصا . ( 148 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والفاء ثلاثة أصول : حدّ الشّيء ، والعدول ، وتقدير الشّيء .
فأمّا الحدّ ، فحرف كلّ شيء : حدّه ، كالسّيف وغيره . ومنه : الحرف ، وهو الوجه ، تقول : هو من أمره على حرف واحد ، أي طريقة واحدة . قال تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
الحجّ : 11 ، أي على وجه واحد .
ويقال للنّاقة : حرف . قال قوم : هي الضّامر ، شبّهت بحرف السّيف . وقال آخرون : بل هي الضّخمة ، شبّهت بحرف الجبل ، وهو جانبه .