ابن عبّاس : لو جهدت كلّ الجهد . ( 204 )
الطّوسيّ : والحرص : طلب الشّيء في إصابته ، حرص عليه يحرص حرصا ، فهو حريص على الدّنيا ، إذا اشتدّ طلبه لها . والتّقدير : وما أكثر النّاس بمؤمنين ولو حرصت على هدايتهم . ( 6 : 201 )
الميبديّ : ( ولو حرصت ) أي اجتهدت كلّ الاجتهاد ، فإنّ ذلك إلى اللّه فحسب . ( 5 : 147 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 239 )
الطّبرسيّ : أي وليس أكثر النّاس بمصدّقين ولو حرصت على إيمانهم وتصديقهم ، واجتهدت في دعائهم إليه وإرشادهم إليه ، لأنّ حرص الدّاعي لا يغني شيئا إذا كان المدعوّ لا يجيب . ( 3 : 267 )
الفخر الرّازيّ : قال ابن الأنباريّ : جواب ( لو ) محذوف ، لأنّ جواب ( لو ) لا يكون مقدّما عليها ، فلا يجوز أن يقال : قمت لو قمت « 1 » . . .
ومعنى الحرص : طلب الشّيء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد . ( 18 : 223 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 13 : 55 )
القرطبيّ : أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته . . .
والحرص : طلب الشّيء باختيار « 2 » .
( 9 : 271 )
أبو حيّان : ولو بالغت في طلب إيمانهم لا يؤمنون ، لفرط عنادهم وتصميمهم على الكفر . وجواب ( لو ) محذوف ، أي ولو حرصت لم يؤمنوا . ( 5 : 351 )
البروسويّ : ( ولو حرصت ) على إيمانهم ، وبالغت في إظهار الآيات لهم . والحرص : طلب شيء باجتهاد في إصابته . ( 4 : 328 )
الآلوسيّ : أي على إيمانهم ، وبالغت في إظهار الآيات القاطعة الدّالّة على صدقك عليهم . ( 13 : 65 )
نحوه القاسميّ . ( 9 : 3602 )
حرصتم
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ .
النّساء : 129
راجع « عدل » .
تحرص
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ .
النّحل : 37
الواحديّ : أي إن تطلب بجهدك ذلك . ( 3 : 62 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 20 : 29 ) ، ونحوه القرطبيّ ( 10 :
104 ) .
الميبديّ : أي إن تطلب هداهم أشدّ الطّلب .
( 5 : 381 )
نحوه أبو السّعود . ( 4 : 61 )
ابن عطيّة : الحرص : أبلغ الإرادة في الشّيء .
وهذه تسلية للنّبيّ عليه السّلام ، أي إنّ حرصك لا ينفع ، فإنّها أمور محتومة . ( 3 : 392 )
هامش
( 1 ) في الأصل : لوقت ! !
( 2 ) الظّاهر : باجتهاد ، كما في كتب اللّغة .