الزّمخشريّ : حرص على الشّيء وهو حريص من قوم حراص ، وما أحرصك على الدّنيا ! والحرص شؤم ، ولا حرس اللّه من حرص .
وحرص القصّار الثّوب : شقّه ، وبثوبك حرصة .
وأصابته حارصة ، وهي من الشّجاج الّتي شقّت الجلد .
وحمار محرّص : مكدّح .
وانهلّت الحارصة والحريصة ، وهي السّحابة الشّديدة وقع المطر ، تحرص وجه الأرض . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورأيت العرب حريصه على وقع الحريصه « 1 » .
( أساس البلاغة : 80 )
الفيّوميّ : حرص القصّار الثّوب حرصا ، من بابي « ضرب وقتل » : شقّه . ومنه قيل للشّجّة تشقّ الجلد :
حارصة .
وحرص عليه حرصا ، من باب « ضرب » إذا اجتهد ، والاسم : الحرص بالكسر .
وحرص على الدّنيا من باب « ضرب » أيضا ، ومن باب « تعب » لغة ، إذا رغب رغبة مذمومة ، فهو حريص ؛ وجمعه : حراص ، مثل ظريف وظراف ، وغليظ وغلاظ ، وكريم وكرام . ( 130 )
الفيروز اباديّ : الحرص بالكسر : الجشع ، وقد حرص كضرب وسمع ، فهو حريص من حرّاص وحرصاء .
والحرصة « 2 » محرّكة : مستقرّ وسط كلّ شيء .
والحارصة : السّحابة تقشر وجه الأرض بمطرها كالحريصة ، والشّجّة تشقّ الجلد قليلا كالحرصة بالفتح .
والحرص : الشّقّ ، وثوب حريص .
والحرصة : تفرّق الشّخب في الإناء ، لاتّساع خرق في الطّبي « 3 » ، من جرح يحصل من الصّرار .
والحرصيان بالكسر : باطن جلد البطن ، وباطن جلد الفيل ، وجلدة حمراء تقشر بعد السّلخ ؛ جمعه :
حرصيانات « فعليانات » من الحرص : القشر .
وحرص المرعى كعني : لم يترك منه شيء .
وأنّه ليتحرّص غداءهم وعشاءهم : يتحيّنهما .
واحترص : حرص وجهد . ( 2 : 309 )
الطّريحيّ : الحريص : الحثيث على الشّيء .
وحرص عليه حرصا ، من باب « ضرب » : اجتهد ، والاسم : الحرص بالكسر .
وحرص « كتعب » حرصا : أشرف على الهلاك .
والحارصة : هي الشّجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا ، ولا تجري الدّم ، وكذلك الحرصة .
وفي الحديث : « وتترك للحارص كذا » هو الّذي يحرص البستان ، والنّاطور بها . ( 4 : 165 )
الجزائريّ : [ الفرق بين ] الحرص والطّمع :
قيل : الحرص : أشدّ من الطّمع ، وعليه جرى قوله تعالى :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
البقرة : 75 ، لأنّ الخطاب فيه للمؤمنين .
وقوله سبحانه :
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ
هامش
( 1 ) كذا ، والظّاهر : « حريصة » في الموردين .
( 2 ) ذكرت في كتب اللّغة بسكون حرف الرّاء .
( 3 ) الطّبي والطّبي : واحد الأطباء وهي حلمات الضّرع . . .