وهو يأكل الحرسات ، أي السّرقات . ( 2 : 480 )
الجوهريّ : حرسه يحرسه حراسة ، أي حفظه .
وتحرّست من فلان واحترست منه بمعنى ، أي تحفّظت منه . وفي المثل : « محترس من مثله وهو حارس » .
والحرس : حرس السّلطان ، وهم الحرّاس ، الواحد :
حرسيّ ، لأنّه قد صار اسم جنس فنسب إليه . ولا تقل :
حارس إلّا أن تذهب به إلى معنى الحراسة دون الجنس .
والحريسة : الشّاة تسرق ليلا . واحترسها فلان ، أي سرقها ليلا ، وهي الحرائس . ومنه : حريسة الجبل .
والحرس : الدهر .
ويجمع على أحرس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
ويقال : أحرس فلان بالمكان ، أي أقام به حرسا .
( 3 : 916 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والسّين أصلان : أحدهما :
الحفظ ، والآخر : زمان .
فالأوّل : حرسه يحرسه حرسا . والحرس : الحرّاس .
وأمّا حريسة الجبل الّتي جاءت في الحديث ، فيقال : هي الشّاة يدركها اللّيل قبل أويّها إلى مأواها ، فكأنّها حرست هناك . وقال أبو عبيدة في حريسة الجبل : يجعلها بعضهم السّرقة نفسها ، يقال : حرس يحرس حرسا ، إذا سرق .
وهذا إن صحّ فهو قريب من الباب ، لأنّ السّارق يرقب الشّيء كأنّه يحرسه حتّى يتمكّن منه ؛ والأوّل أصحّ .
وذلك قول أهل اللّغة : إنّ الحريسة هي المحروسة .
فيقول : « ليس فيما يحرس بالجبل قطع » لأنّه ليس بموضع حرز . ( 2 : 38 )
أبو هلال : الفرق بين الحفظ والحراسة : أنّ الحراسة حفظ مستمرّ ، ولهذا سمّي الحارس حارسا لأنّه يحرس في اللّيل كلّه ، أو لأنّ ذلك صناعته فهو يديم فعله . واشتقاقه من الحرس ، وهو الدّهر .
والحراسة هو أن يصرف الآفات عن الشّيء قبل أن تصيبه صرفا مستمرّا ، فإذا أصابته فصرفها عنه سمّي ذلك تخليصا وهو مصدر ، والاسم : الخلاص . ويقال :
حرس اللّه عليك النّعمة ، أي صرف عنها الآفة صرفا مستمرّا ، والحفظ لا يتضمّن معنى الاستمرار . ( 169 )
ابن سيده : حرس الشّيء يحرسه ويحرسه حرسا :
حفظه ، وهم الحرّاس . والحرس : اسم للجمع كالعسس ، وقيل : هو جمع .
والأحراس : الحرّاس .
واحترس منه : تحرّز .
وبناء أحرس : أصمّ .
وحرس الإبل والغنم يحرسها حرسا ، واحترسها :
سرقها ليلا فأكلها .
والحريسة : السّرقة . والحريسة أيضا : ما احترس منها . وفي الحديث : « حريسة الجبل ليس فيها قطع » .
والحرس : الدّهر ؛ والجمع : أحرس .
وأحرس بالمكان : أقام به حرسا .
والمحراس : سهم عظيم القذذ .
والحروس : موضع . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] .
( 3 : 182 )
الرّاغب : الحرس والحرّاس : جمع حارس ، وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 417
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤١٧