وفلان يأكل الحريسات ، إذا تسرّق غنم النّاس فأكلها ، وهي الحرائس . ( الأزهريّ 4 : 296 )
ابن السّكّيت : والمحترس : الّذي يسرق الإبل والغنم فيأكلها .
وفي الحديث : « حريسة الجبل ليس فيها قطع » .
وهي الّتي تحترس ، أي تسرق من الجبل . ( 238 )
ويقال : أقمت عنده حرسا ، وأيضا : وأحرس بهذا المكان : أقام به حرسا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 501 )
والحريسة : الشّاة تحرس ، أي تسرق ليلا . يقال : قد احترسها ، إذا سرقها ليلا ، وهي الحرائس .
( إصلاح المنطق : 352 )
حرس الشّيء : حفظه ، وحرسه : سرقه من المرعى .
( الأضداد : 227 )
شمر : الاحتراس : أن يؤخذ الشّيء من المرعى .
( الأزهريّ 4 : 296 )
أبو حاتم : حرس فلان الشّيء ، إذا حفظه وكلأه ، وحرس الشّيء : سرقه من المرعى ، وفي الحديث :
« لا قطع في حريسة الجبل » أي الشّاة تسرق من الجبل ، لأنّها مخلّى عنها . ( الأضداد : 131 )
ابن أبي اليمان : والحرس : الدّهر . ( 453 )
والحريسة : السّرقة ( 474 )
ابن دريد : الحرس : الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحرس : مصدر حرست الشّيء أحرسه حرسا وحراسة وحريسة . وفي الحديث : « لا قطع في حريسة الجبل » أي ما امتنع به في الجبل . والمحرس : الموضع الّذي يحرس فيه . ( 2 : 131 )
ومحراس : سهم عظيم عريض القذذ . ( 3 : 419 )
القاليّ : « نحترس الثّأى « 1 » » ، أي كلّ واحد منّا يخاف صاحبه أن يغدربه . ( 1 : 240 )
الأزهريّ : ويقال : حارس وحرس للجميع ، كما يقال : خادم وخدم ، وعاسّ وعسس .
البناء الأحرس ، هو القديم العاديّ الّذي أتى عليه الحرس ، وهو الدّهر .
وفي الحديث : « أنّ غلمة لحاطب بن أبي بلتعة احترسوا ناقة لرجل فانتحروها » .
يقال للرّجل الّذي يؤتمن على حفظ شيء لا يؤمن أن يخون فيه : محترس من مثله وهو حارس .
والحرسان : جبلان ، يقال لأحدهما : حرس قسا ، وفيه هضبة يقال لها : البيضاء . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 4 : 296 )
الصّاحب : الحرس : وقت من الدّهر دون الحقب .
ومضى حرس من اللّيل : ساعة منه .
والحرس : هم الحرّاس والأحراس ، والفعل : حرس يحرس ؛ ويحترس .
والبناء الأحرس : هو الأصمّ من البنيان .
والحريسة : السّرقة في الإبل ، والشّاء خاصّة .
وحريسة الجبل : ما يسرق من الرّائي في الجبال وأدركه اللّيل .
والحريسة : جدار من حجارة للغنم . وحرسني شاة من غنم .
هامش
( 1 ) الثّأى : الفساد ، وهو مقتطف من الشّعر :
ظلّلنا معا جارين نحترس الثّأى . . .