الحسن : أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، كقوله :
وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ
فاطر : 33 .
( الميبديّ 10 : 322 )
نحوه الخازن . ( 7 : 160 )
الإمام الباقر عليه السّلام : جنّة يسكنونها ، وحريرا يفترشونه ويلبسونه . ( شبّر 6 : 333 )
نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 410 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 342 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 262 ) ، والبحرانيّ ( 10 : 142 ) ، والعروسيّ ( 5 : 480 ) ، والبروسويّ ( 10 : 268 ) ، والآلوسيّ ( 29 : 157 ) ، والقاسميّ ( 17 : 6013 ) .
القيسيّ : ( حريرا ) : نصب ب ( جزيهم ) ، مفعول ثان ، والتّقدير : دخول جنّة ولبس حرير ، ثمّ حذف المضاف فيها . ( 2 : 437 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : جنّة يسكنونها ، وحريرا يلبسونه .
الثّاني : أنّ الجنّة المأوى ، والحرير أبد العيش في الجنّة ، ومنه لبس الحرير ليلبسون من لذّة العيش .
( 6 : 168 )
الطّوسيّ : يلبسونه . ( 10 : 213 )
مثله البيضاويّ ( 2 : 526 ) ، والمشهديّ ( 11 : 122 ) .
الواحديّ : يعني لباس أهل الجنّة . ( 4 : 402 )
مثله ابن الجوزيّ . ( 8 : 435 )
الميبديّ : قيل : حرير الجنّة : أوراق الأشجار .
وقيل : الحرير كناية عن لين العيش . ( 10 : 322 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى ذكر الحرير مع الجنّة ؟
قلت : المعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدّي إليه من الجوع والعري بستانا فيه مأكل هنيئ ، وحرير فيه ملبس بهيّ ، يعني أنّ هواءها معتدل لا حرّ شمس يحمى ولا شدّة برد تؤذي ، وفي الحديث : « هواء الجنّة سجسج لا حرّ ولا قرّ » . ( 4 : 197 )
القرطبيّ : ( حريرا ) أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، أي يسمّى بحرير الدّنيا ، وكذلك الّذي في الآخرة . ( 19 : 134 )
ابن كثير : أي منزلا رحبا وعيشا رغدا ولباسا حسنا . ( ابن كثير 7 : 182 )
الشّربينيّ : أي ألبسوه ، أي هو في غاية العظمة .
( 4 : 453 )
الشّريف العامليّ : قد ورد في مواضع من القرآن ما يدلّ على تنعّم أهل الجنّة بالحرير ، فرشا ولباسا .
( 125 )
الشّوكانيّ : أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير ، وهو لباس أهل الجنّة عوضا عن تركه في الدّنيا ، امتثالا لما ورد في الشّرع من تحريمه .
وظاهر هذه الآيات العموم في كلّ من خاف من يوم القيامة ، وأطعم لوجه اللّه ، وخاف من عذابه . والسّبب وإن كان خاصّا - كما سيأتي - فالاعتبار بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب ، ويدخل سبب التّنزيل تحت عمومها دخولا أوّليّا . ( 5 : 428 )
ابن عاشور : الحرير : اسم لخيوط من مفرزات دودة مخصوصة .
وكان الجزاء برفاهيّة العيش ؛ إذ جعلهم في أحسن