المبالغة في التّحذير ، ما لا يخفى . ( 2 : 272 )
نحوه الآلوسيّ . ( 6 : 137 )
فاحذروه
. . . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ . . .
البقرة : 235
ابن عبّاس : فاحذروا مخالفته . ( 33 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 1 : 278 ) .
الواحديّ : فخافوه . ( 1 : 346 )
مثله البغويّ ( 1 : 318 ) ، والخازن ( 1 : 203 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 155 ) .
الزّمخشريّ :
يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ
من العزم على ما لا يجوز ( فاحذروه ) ولا تعزموا عليه . ( 1 : 374 )
مثله البيضاويّ ( 1 : 125 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 120 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 244 ) ، وشبّر ( 1 : 241 ) ، ونحوه رشيد رضا ( 2 : 427 ) ، والمراغيّ ( 2 : 195 ) .
الطّبرسيّ : فاتّقوا عقابه ولا تخالفوا أمره .
( 1 : 339 )
الفخر الرّازيّ : وهو تنبيه على أنّه تعالى لمّا كان عالما بالسّرّ والعلانية ، وجب الحذر في كلّ ما يفعله الإنسان في السّرّ والعلانية . ( 6 : 144 )
القرطبيّ : هذا نهاية التّحذير من الوقوع فيما نهى عنه . ( 3 : 196 )
أبو حيّان : الهاء تعود على اللّه تعالى ، أي فاحذروا عقابه . وقال الزّمخشريّ : يعلم ما في أنفسكم من العزم على ما لا يجوز فاحذروه ولا تعزموا عليه ، انتهى .
فيحتمل أن تعود [ الهاء ] في كلام الزّمخشريّ على ما لا يجوز من العزم ، أي فاحذروا ما لا يجوز ولا تعزموا عليه ، فتكون « الهاء » في : فاحذروه ولا تعزموا عليه ، عائدة على شيء واحد . ويحتمل في كلامه أن تعود على اللّه ، والهاء في « عليه » على « ما لا يجوز » فيختلف ما تعود عليه الهاءان . ( 2 : 230 )
نحوه السّمين . ( 1 : 581 )
أبو السّعود : بالاجتناب عن العزم ابتداء أو إقلاعا عنه بعد تحقّقه . ( 1 : 279 )
مثله البروسويّ ( 1 : 369 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 152 ) .
حاذرون
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ .
الشّعراء : 56
ابن مسعود : مؤدون في السّلاح . ( القرطبيّ 13 : 102 )
ابن عبّاس : شاكون ممدّون بالسّلاح . ( 309 )
مؤدون مقوون . ( الطّبريّ 19 : 78 )
نحوه الضّحّاك . ( الطّبريّ 19 : 77 )
السّدّيّ : حذرنا وجمعنا أمرنا . ( 367 )
ابن جريج : مؤدون معدّون في السّلاح والكراع .
( الطّبريّ 19 : 77 )
الكسائيّ : [ حاذر وحذر ] أصلهما واحد من الحذر ، لأنّ المتسلّح إنّما يتسلّح مخافة القتل . والعرب تقول : هو حاذر وحذر ، أي قد أخذ حذره . ( أبو زرعة : 517 )
الكسائيّ : ( حاذرون « 1 » ) : مؤدون في السّلاح ،
هامش
( 1 ) راجع إلى الآيةإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَويقرأ ( حذرون ) .