والمحجر أيضا : الحجر ، وهو الحرام .
ويقال : حجّر القمر ، إذا استدار بخطّ دقيق من غير أن يغلظ ، وكذلك إذا صارت حوله دارة في الغيم .
والتّحجير أيضا : أن تسم حول عين البعير بميسم مستدير .
ومحجّر بالتّشديد : اسم موضع ، والأصمعيّ يقوله بكسر الجيم ، وغيره يفتح .
وحجّار بالتّشديد : اسم رجل من بكر بن وائل .
والحنجرة والحنجور : الحلقوم ، بزيادة النّون .
[ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 623 )
ابن فارس : الحاء والجيم والرّاء أصل واحد مطّرد ، وهو المنع والإحاطة على الشّيء . فالحجر : حجر الإنسان ، وقد تكسر حاؤه . ويقال : حجر الحاكم على السّفيه حجرا ؛ وذلك منعه إيّاه من التّصرّف في ماله .
والعقل يسمّى حجرا لأنّه يمنع من إتيان مالا ينبغي ، كما سمّي عقلا تشبيها بالعقال ، قال اللّه تعالى :
هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ
الفجر : 5 .
وحجر : قصبة اليمامة .
والحجر : معروف ، وأحسب أنّ الباب كلّه محمول عليه ومأخوذ منه ، لشدّته وصلابته .
وقياس الجمع في أدنى العدد : أحجار ، والحجارة أيضا له قياس ، كما يقال : جمل وجمالة ، وهو قليل .
والحجر : الفرس الأنثى ؛ وهي تصان ويضنّ بها .
والحاجر : ما يمسك الماء من مكان منهبط ؛ وجمعه :
حجران .
وحجرة القوم : ناحية دارهم وهي حماهم .
والحجرة : من الأبنية معروفة .
وحجّر القمر ، إذا صارت حوله دارة .
وممّا يشتقّ من هذا قولهم : حجّرت عين البعير ، إذا وسمت حولها بميسم مستدير . ومحجر العين : ما يدور بها ، وهو الّذي يظهر من النّقاب .
والحجر : حطيم مكّة ، هو المدار بالبيت . والحجر :
القرابة . والقياس فيها قياس الباب ، لأنّها ذمام وذمار يحمى ويحفظ .
والحجر : الحرام ، وكان الرّجل يلقى الرّجل يخافه في الأشهر الحرم ، فيقول : حجرا ، أي حراما ، ومعناه حرام عليك أن تنالني بمكروه ، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فيقولون :
حِجْراً مَحْجُوراً *
فظنّوا أنّ ذلك ينفعهم في الآخرة ، كما كان ينفعهم في الدّنيا .
والمحاجر : الحدائق ؛ واحدها : محجر . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 138 )
ابن سيده : الحجر : الصّخرة ؛ والجمع : أحجار وأحجر في القليل .
والكثير : حجار وحجارة .
وفي التّنزيل :
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ *
البقرة :
24 ، التّحريم : 6 ، قيل : هي حجارة الكبريت ، ألحقوها الهاء لتأنيث الجمع ، كما ذهب إليه سيبويه في : البعولة والفحولة .
والحجر الأسود : حجر البيت ، وربّما أفردوه فقالوا :
الحجر ، إعظاما له ؛ ومن ذلك قول عمر : « واللّه إنّك لحجر ، ولولا أنّي . . . » .