والحجرة : النّاحية ، أنا في حجرة فلان ، أي في ناحيته ، وانتبذ فلان حجرة ، إذا قعد ناحية من أصحابه ؛ الموضع المحجور . ( 3 : 320 )
حاجور : تقول : أنا منك بحاجور ، أي محرّم عليك قتلي . ( 3 : 388 )
والحجر والحجر : في معنى الحرام . ( 3 : 427 )
القاليّ : والحجر : العقل ، وإنّما سمّي حجرا لأنّه يحجر صاحبه عن القبيح . ( 1 : 91 )
وحجر : حرام . ( 1 : 129 )
والحجرة : النّاحية ، يقال : جلس فلان على حجرة ، أي ناحية . ( 2 : 88 )
حجر : قصبة اليمامة وحريمهم ، إنّما كانت بالجزيرة .
( 2 : 135 )
والمحجّر : الملجأ المضيّق عليه . ( 2 : 295 )
ويقال : نشر اللّه حجرتك ، أي كثّر اللّه مالك وولدك .
والحجرة بفتح الحاء هاهنا : النّاحية .
( ذيل الأماليّ 2 : 63 )
وقالت امرأة لأخرى : « خفّ حجرك وطاب نشرك » أي لا كان لك ولد .
والحجر : مجتمع مقدّم القميص . ( ذيل الأماليّ 2 : 62 )
الأزهريّ : ويقال : « رمي فلان بحجر الأرض » إذا رمي بداهية من الرّجال .
ويروى عن الأحنف بن قيس أنّه قال لعليّ رضي اللّه عنه حين سمّى معاوية أحد الحكمين عمرو بن العاص : إنّك قد رميت بحجر الأرض ، فاجعل معه ابن عبّاس ، فإنّه لا يعقد عقدة إلّا حلّها .
قال ابن السّكّيت : الحجر : الفرس الأنثى . قلت :
وتجمع : حجورا وحجورة وأحجارا .
وقيل : أحجار الخيل : ما اتّخذ منها للنّسل ولا يكادون يفردون الواحدة . قلت : بلى ، يقال : هذه حجر من أحجار خيلي ، يراد بالحجر الفرس الأنثى خاصّة ، جعلوها كالمحرّمة الرّحم إلّا على حصان كريم .
وقال لي أعرابيّ من بني مضرّس وأشار إلى فرس له أنثى ، فقال : هذه الحجر من جياد خيلنا . [ وحكى قول أبي عمرو الشّيبانيّ وقال : ]
قلت : ومن هذا قيل لهذا المنزل الّذي في طريق مكّة : حاجر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحجرة : النّاحية ، ومثل للعرب : « فلان يرعى وسطا ويربض حجرة » .
وحجرتا العسكر : جانباه من الميمنة والميسرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : تحجّر عليّ ما وسّعه اللّه ، أي حرّمه وضيّقه .
وفي الحديث : « لقد تحجّرت واسعا » .
وفي النّوادر يقال : أمسى المال محتجرة بطونه وتجبّرت . ومال متشدّد ومتجبّر .
ويقال : احتجر البعير احتجارا ، والمحتجر من المال :
كلّ ما كرش ولم يبلغ نصف البطنة ولم يبلغ الشّبع كلّه ، فإذا بلغ نصف البطنة لم يقل ، فإذا رجع بعد سوء حال وعجف فقد اجروّش ؛ وناس مجروّشون .
ومن أسماء العرب : حجر ، وحجر ، وحجّار .
ومحجّر : اسم موضع بعينه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 15
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٥