تصلّب ، وصار كالأحجار .
والأحجار : بطون من بني تميم سمّو بذلك لقوم منهم أسماؤهم : جندل ، وحجر ، وصخر . ( 108 )
الزّمخشريّ : نشأت في حجر فلان ، وصلّيت في حجر الكعبة ، وهذه حجر منجبة من حجور منجبات ، وهي الرّملة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي ذلك عبرة لذي حجر ، وهو اللّبّ .
وهذا حجر عليك : حرام .
وحجر عليه القاضي حجرا .
واستقينا من الحاجر ، وهو منهبط يمسك الماء .
وفلان من أهل الحاجر ، وهو مكان بطريق مكّة .
وقعد حجرة ، أي ناحية ، وأحاطوا بحجرتي العسكر ، وهما جانباه .
وحجّر حول العين بكيّة . وعوذ باللّه منك وحجر .
وأعوذ بك من الشّياطين وأحتجر بك منه .
وامرأة بيضاء المحاجر ، وبدا محجرها من النّقاب .
ولهم محاجر وحدائق ، وهي مواضع فيها رعي كثير وماء .
واستحجر الطّين وتحجّر : صلب كالحجر .
وتحجّر ما وسّعه اللّه : ضيّقه على نفسه .
وحجّر حول أرضه .
ومن المجاز رمي فلان بحجره ، إذا قرن بمثله .
( أساس البلاغة : 74 )
كان له حصير يبسطه بالنّهار ، ويحتجره باللّيل يصلّي عليه ، أي يحظره لنفسه دون غيره . ومنه احتجرت الأرض ، إذا ضربت عليها منارا أو أعلمت علما في حدودها للحيازة . ( الفائق 1 : 261 )
المدينيّ : هو اسم لديار ثمود ، قوم صالح النّبيّ عليه السّلام . وقد يجيء ذكره في أحاديث حين وصل إليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والصّحابة رضي اللّه عنهم .
في حديث سعد بن معاذ : « أنّه لمّا تحجّر جرحه للبرء انفجر » ، قوله : « تحجّر : أي اجتمع وقرب بعضه من بعض والتأم ، وقد يجيء « تحجّر » متعدّيا .
في الحديث الآخر : « لقد تحجّرت واسعا » . كما جاء « حجّر » لازما ومتعدّيا ، يقال : حجّر القمر ، أي دخل في الدّارة الّتي حوله ، وحجّرت عين البعير ، أي وسمت حولها بميسم مستدير .
في حديث الجسّاسة : « تبعه أهل الحجر والمدر » أي أهل البوادي الّذين يسكنون مواضع الحجارة والجبال ، وأهل المدر : أهل البلاد .
في الحديث : « كان له حصير يبسطه بالنّهار ويحتجره باللّيل » أي يجعله لنفسه دون غيره .
ومنه يقال : احتجرت الأرض ، إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك .
ومنه : حجر القاضي على المفلس وغيره ، وأصل الحجر : المنع .
وفي الحديث : « وللعاهر الحجر » . . . معنى الحجر هاهنا : الخيبة . ( 1 : 402 )
ابن الأثير : فيه ذكر الحجر في غير موضع ، الحجر بالكسر : اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربيّ .
وهو أيضا اسم لأرض ثمود صالح النّبيّ عليه السّلام ، [ وذكر الآية ] وجاء ذكره في الحديث كثيرا .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 21
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١