نبيّه في كتابه الكريم لأهل العلم بفائدتها ، ومعرفة ما فيها من المصلحة ، ليعملوا بها على الوجه الّذي تتحقّق به الفائدة والمنفعة ، لا لمن يجهلون ذلك ، فلا يجعلون لحسن النّيّة وإخلاص القلب مدخلا في العلم ، فيرجع أحدهم إلى المرأة وهو يضمر لها السّوء ، ويبغي الانتقام منها .
( 2 : 176 )
الطّباطبائيّ : ووضع الظّاهر موضع المضمر في قوله تعالى :
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ *
لأنّ المراد بالحدود غير الحدود . ( 2 : 235 )
فضل اللّه : في الطّلاق والرّجوع . ( 4 : 308 )
3 -
. . وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ .
التّوبة : 112
ابن عبّاس : لفرائض اللّه . ( 167 )
القائمين على طاعة اللّه ، وهو شرط اشترطه على أهل الجهاد ، إذا وفوا اللّه بشرطه ، وفي لهم شرطهم .
( الطّبريّ 11 : 40 )
الحسن : القائمون على أمر اللّه . ( الطّبريّ 11 : 40 )
مثله الزّجّاج ( 2 : 472 ) ، والنّحّاس ( 3 : 259 ) ، والماورديّ ( 2 : 408 ) ، والبغويّ ( 2 : 392 ) .
أهل الوفاء ببيعة اللّه . ( البغويّ 2 : 392 )
قتادة : الحافظون لفرائض اللّه تعالى من حلاله وحرامه . ( الماورديّ 2 : 408 )
مثله مغنيّة . ( 4 : 106 )
مقاتل : يعني ما ذكر في هذه الآية لأهل الجهاد .
( 2 : 199 )
الطّبريّ : المؤدّون فرائض اللّه ، المنتهون إلى أمره ونهيه ، الّذين لا يضيّعون شيئا ألزمهم العمل به ، ولا يركبون شيئا نهاهم عن ارتكابه . ( 11 : 39 )
القمّيّ : هم الّذين يعرفون حدود اللّه صغيرها وكبيرها ودقيقها وجليّها ، ولا يجوز أن يكون بهذه الصّفة غير الأئمّة عليهم السّلام . ( 1 : 306 )
الطّوسيّ : وإنّما عطف ( النّاهون ) بالواو دون غيره من الصّفات ، لأنّه لا يكاد يذكر على الإفراد بل يقال :
الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، فجاءت الصّفة مصاحبة للأولى .
فأمّا قوله : ( والحافظون ) فلأنّه جاء وهو أقرب إلى المعطوف . ومعنى
الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
أنّهم يحفظون ما أمر اللّه به ونهى عنه ، فلا يتجاوزونه إلى غيره .
( 5 : 355 )
نحوه القرطبيّ ( 8 : 271 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 6 : 902 ) .
القشيريّ : هم الواقفون حيث وقفهم اللّه ، الّذين لا يتحرّكون إلّا إذا حرّكهم ، ولا يسكنون إلّا إذا سكنهم ، ويحفظون مع اللّه أنفاسهم . ( 3 : 68 )
نحوه فضل اللّه . ( 11 : 219 )
ابن عطيّة : لفظ عامّ تحته إلزام الشّريعة والانتهاء عمّا نهى اللّه في كلّ شيء وفي كلّ فنّ . ( 3 : 90 )
الطّبرسيّ :
وَالْحافِظُونَ . . .
يعني الّذين يؤدّون فرائض اللّه وأوامره ويجتنبون نواهيه ، لأنّ حدود اللّه :
أوامره ونواهيه . وإنّما أدخل الواو لأنّه جاء وهو أقرب إلى المعطوف . ( 3 : 76 )