الخطيب : الذّرب اللّسان . ( 21 : 141 )
البغويّ : ذربة ؛ جمع حديد ، يقال للخطيب الفصيح : الذّرب اللّسان . ( 3 : 623 )
الخازن : أي ذربة تفعل كفعل الحديد . ( 5 : 202 )
الشّربينيّ : ذربة قاطعة فصيحة ، بعد أن كانت عند الخوف في غاية اللّجلجة ، لا تقدر على الحركة من قلّة الرّيق ويبس الشّفاه ، وهذا الطّلب العرض الفاني من الغنيمة وغيرها . ( 3 : 232 )
أبو السّعود : وقالوا : وفّروا قسمتنا فإنّا قد شاهدناكم وقاتلنا معكم ، وبمكاننا غلبتم عدوّكم ، وبنا نصرتم عليه . ( 5 : 217 )
الطّباطبائيّ : ضربوكم وطعنوكم بألسنة حداد قاطعة . ( 16 : 288 )
بنت الشّاطئ : أمّا ( حداد ) فوحيدة الصّيغة ، وجاء من المادّة : ( حديد ) ستّ مرّات ، و
حُدُودُ اللَّهِ *
ثلاث عشرة مرّة . كما جاء الفعل ( حادّ ) ماضيا مرّة ، ومضارعا مرّتين . [ بل ثلاث مرّات ] وملحظ الحدّة والعنف واضح في
بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ ،
وفي لجج المحادّة ولدد الجدل . وفي ( الحديد ) ظاهرة القوّة ، وفي
حُدُودُ اللَّهِ *
ما يعطيها قوّة المنازعة والحرمة . ( 355 )
عبد الكريم الخطيب : « الألسنة الحداد » أي الألسنة المسعورة الجارحة ، الذّلقة في الحديث .
فالمنافقون أحدّ النّاس ألسنة ، وأكثرهم قولا ، وأقلّهم فعلا . ( 11 : 675 )
مكارم الشّيرازيّ : « الألسنة الحداد » تعني الجارحة المؤذية ، وهي هنا كناية عن الخشونة في الكلام .
( 13 : 178 )
فضل اللّه : فوجّهوا إلى النّبيّ والمؤمنين الكلام الحادّ السّليط الّذي لا يرتكز على قاعدة ، ولا يخضع لحقّ ، انطلاقا من حقدهم وغرورهم ونفاقهم الّذي يوزّع مواقفه على مصالحه وشهواته . ( 18 : 279 )
حديد
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ .
ق : 22
ابن عبّاس : حادّ ، ويقال : فعلمك اليوم نافذ في البعث . ( 439 )
هو خاصّ في الكافر أي فأنت اليوم عالم بما كنت تنكره في الدّنيا . ( الطّبرسيّ 5 : 146 )
يعاين ما يصير إليه من ثواب وعقاب .
( القرطبيّ 17 : 15 )
مجاهد : يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيّئاتك . ( البغويّ 4 : 274 )
مثله الضّحّاك . ( القرطبيّ 17 : 15 )
الحسن : العمل الّذي كان يعمله في الدّنيا .
( الماورديّ 5 : 349 )
قتادة : عاين الآخرة فنظر إلى ما وعده اللّه ، فوجده كذلك . ( الدّرّ المنثور 6 : 106 )
مقاتل : شاخص لا يطرف لمعاينة الآخرة .
( ابن الجوزيّ 8 : 14 )
ابن زيد : لقد كنت في غفلة من هذا الأمر يا محمّد ، كنت مع القوم في جاهليّتهم
فَكَشَفْنا . . . .
( الطّبريّ 26 : 164 )