لمن آمن ، وإن كان محروما من مال الدّنيا . ( 8 : 101 )
2 - وبهذا المعنى جاءت :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الشّعراء : 215 .
3 -
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى .
طه : 22
ابن عبّاس : أدخل يدك في إبطك . ( 261 )
مجاهد : كفّه تحت عضده . ( الطّبريّ 16 : 157 )
نحوه الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 4 : 8 )
مقاتل : ( إلى ) بمعنى « مع » أي مع جناحك .
( القرطبيّ 11 : 191 )
قطرب : إلى جيبك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( القرطبيّ 11 : 191 )
مثله ابن قتيبة . ( 378 )
الفرّاء : « الجناح » في هذا الموضع من أسفل العضد إلى الإبط . ( 2 : 178 )
أبو عبيدة : مجازه : إلى ناحية جنبك ، والجناحان هنا النّاحيتان . ( 2 : 18 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : واضمم يا موسى يدك ، فضعها تحت عضدك ، والجناحان هنا اليدان ، كذلك روي الخبر عن أبي هريرة وكعب الأحبار . وأمّا أهل العربيّة فإنّهم يقولون : هما الجنبان . ( 16 : 157 )
الزّجّاج : جناح الإنسان : عضده إلى أصل إبطه .
( 3 : 355 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 260 )
السّجستانيّ : اجمع يدك إلى جيبك ، والجناح :
ما بين أسفل العضد إلى الإبط . ( 120 )
الشّريف الرّضيّ : هذه استعارة ، والمراد بها - واللّه أعلم - : وأدخل يدك في قميصك ممّا يلي إحدى جهتي يديك . وسمّيت تلك الجهتان جناحين لأنّهما في موضع الجناحين من الطّائر ، ويوضّح عمّا ذكرنا قوله سبحانه في مكان آخر :
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
النّمل : 12 ، والجيب في جهة إحدى اليدين .
( 109 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : [ ذكر قول مجاهد وقطرب ، ثمّ قال : ]
الثّالث : إلى جنبك ، فعبّر عن الجنب بالجناح ، لأنّه مائل في محلّ الجناح . ( 3 : 400 )
الزّمخشريّ : قيل : لكلّ ناحيتين : جناحان ، كجناحي العسكر لمجنّبتيه . وجناحا الإنسان : جنباه ، والأصل المستعار منه : جناحا الطّائر ، سمّيا جناحين ، لأنّه يجنحهما « 1 » عند الطّيران ، والمراد : إلى جنبك تحت العضد ، دلّ على ذلك قوله : ( تخرج ) . ( 2 : 534 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 48 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 275 ) ، والمشهديّ ( 6 : 266 ) ، والبروسويّ ( 5 : 376 ) .
ابن عطيّة : أمره اللّه عزّ وجلّ أن يضمّ يده إلى جنبه وهو الجناح ، استعارة ومجازا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبعض النّاس يقولون : الجناح : اليد ، وهذا كلّه صحيح على طريق الاستعارة ، ألا ترى أنّ جعفر بن أبي طالب يسمّى ذا الجناحين بسبب يديه ، حين أقيمت له الجناحان مقام اليدين ، شبّه بجناح الطّائر ، وكلّ مرعوب
هامش
( 1 ) أي يميلهما .