وكذلك : محجّة الطّريق ، هو الّذي كثر السّير إليه .
( الفخر الرّازيّ 4 : 178 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 2 : 40 )
الماورديّ : الحجّ فيه قولان :
أحدهما : أنّه القصد ، سمّي به النّسك ، لأنّ البيت مقصود فيه . [ ثمّ استشهد بشعر وقال نحو الطّبريّ ]
( 1 : 212 )
الطّوسيّ : الحجّ : قصد البيت بالعمل المشروع من الإحرام ، والطّواف ، والوقوف بعرفة ، والسّعي بين الصّفا والمروة . واشتقاقه من الحجّ : الّذي هو القصد على وجه التّكرار والتّردّد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 42 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 239 )
الواحديّ : أصل الحجّ في اللّغة : زيارة شيء تعظّمه .
( 1 : 242 )
الزّمخشريّ : الحجّ : القصد ، والاعتمار : الزّيارة ، فغلبا على قصد البيت وزيارته للنّسكين المعروفين ، وهما في المعاني كالنّجم والبيت في الأعيان .
( 1 : 324 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 92 ) ، وأبو حيّان ( 1 : 454 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 222 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 187 ) ، وشبّر ( 1 : 165 ) .
ابن عطيّة : ( حجّ ) معناه قصد وتكرّر . ( 1 : 229 )
نحوه ابن الجوزيّ ( 1 : 164 ) ، والقرطبيّ ( 2 : 181 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 85 ) ، والبروسويّ ( 1 : 263 ) .
الآلوسيّ : الحجّ لغة : القصد مطلقا ، أو إلى معظّم .
وقيّده بعضهم بكونه على وجه التّكرار .
والعمرة : الزّيارة أخذا من العمارة ، كأنّ الزّائر يعمر المكان بزيارته .
فغلبا شرعا على المقصد المتعلّق بالبيت وزيارته على الوجهين المخصوصين . ( 2 : 25 )
المراغيّ : فمن أدّى فريضة الحجّ . ( 2 : 27 )
عزّة دروزة : الفرق بين العمرة والحجّ : هو أنّ الحجّ مناسك عديدة تؤدّى في موسم معيّن ، وهو فرض على من استطاع من المسلمين ، مرّة في العمر .
في حين أنّ العمرة زيارة غير معيّنة الوقت ، وليست فرضا . ومناسكها الطّواف حول الكعبة ، والسّعي بين الصّفا والمروة فقط . ( 7 : 257 )
الحاجّ
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
التّوبة : 19
راجع : « س ق ي » .
حجّ
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا . . .
آل عمران : 97
ابن عبّاس : الذّهاب إلى البيت . ( 52 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : يعني به الحجّ والعمرة جميعا ، لانّهما مفروضان . ( الكاشانيّ 1 : 333 )
الزّجّاج : يقرأ بفتح الحاء وكسر الحاء ، والأصل :