الفتح . يقال : حججت الشّيء أحجّه حجّا ، إذا قصدته .
والحجّ : اسم العمل ، بكسر الحاء . ( 1 : 447 )
نحوه الواحديّ . ( 1 : 467 )
البغويّ : قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائيّ وحفص ( حجّ البيت ) بكسر الحاء ، في هذا الحرف خاصّة . وقرأ الآخرون بفتح الحاء ، وهي لغة أهل الحجاز ، وهما لغتان فصيحتان ، ومعناهما واحد .
والحجّ : أحد أركان الإسلام . ( 1 : 473 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 8 : 162 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 173 ) ، والنّيسابوريّ ( 4 : 14 ) .
ابن عطيّة : الحجّ في اللّغة : القصد ، لكنّه في بيت اللّه مخصّص بأعمال وأقوال . [ ثمّ قال نحو البغويّ وأضاف : ]
قال القاضي : بكسر الحاء ، يريدون : عمل سنة واحدة . ولم يجيؤوا به على الأصل ، لكنّه اسم له .
قال أبو عليّ : قوله لم يجيؤوا به على الأصل : يريد على الفتح الّذي هو الدّفعة من الفعل ، ولكن كسروه فجعلوه اسما لهذا المعنى ، كما أنّ غزاة كذلك ولم تجئ فيه الغزوة ، وكان القياس .
وأكثر ما التزم كسر الحاء في قولهم : ذو الحجّة ، وأمّا قولهم : حجّة الوداع ونحوه ، فإنّها على الأصل . ( 1 : 477 )
الشّربينيّ : أي قصده للزّيارة على وجه مخصوص . [ ثمّ قال نحو البغويّ ] ( 1 : 234 )
نحوه أبو السّعود ( 2 : 7 ) ، والطّريحيّ ( 2 : 285 ) ، والبروسويّ ( 2 : 68 ) ، والقاسميّ ( 4 : 904 ) .
الآلوسيّ : هو في اللّغة مطلق القصد أو كثرته إلى من يعظّم ، والمراد به هنا : قصد مخصوص غلب فيه حتّى صار حقيقة شرعيّة . [ ثمّ قال نحو البغويّ ] ( 4 : 7 )
الطّباطبائيّ : ( الحجّ ) بالكسر ، وقرئ بالفتح ، هو القصد . ثمّ اختصّ استعماله بقصد البيت على نهج مخصوص ، بيّنه الشّرع .
والآية تتضمّن تشريع الحجّ إمضاء لما شرّع لإبراهيم عليه السّلام ، كما يدلّ عليه قوله تعالى ، حكاية لما خوطب به إبراهيم :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
الحجّ :
27 ، ومن هنا يظهر أنّ وزان قوله :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ
وزان قوله تعالى :
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
في كونه إخبارا عن تشريع سابق ، وإن كان من الممكن أن يكون إنشاء على نحو الإمضاء ، لكنّ الأظهر من السّياق هو الأوّل ، كما لا يخفى . ( 3 : 355 )
الحجّ
1 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ . . .
البقرة : 189
راجع « وق ت » .
2 -
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ . . .
البقرة : 196
ابن مسعود : وأقيموا الحجّ والعمرة إلى البيت ، واللّه لولا التّحرّج ، وإنّي لم أسمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيها شيئا ، لقلت : إنّ العمرة واجبة مثل الحجّ .
( الطّبريّ 2 : 209 )
ابن عبّاس : إتمام الحجّ إلى آخره ، وإتمام العمرة إلى البيت . ( 27 )
من أحرم بحجّ أو بعمرة فليس له أن يحلّ حتّى