والأحتم : الأسود . ( 4 : 94 )
الطّريحيّ : حتم عليه الأمر حتما : أوجبه جزما .
وحتم اللّه الأمر : أوجبه .
والحتم : إحكام الأمر ، والحتم : إيجاب القضاء .
والحتم : الأمر . وتحتّم : وجب وجوبا لا يمكن إسقاطه ، ومنه الأمر المحتوم . ( 6 : 32 )
مجمع اللّغة : حتم اللّه الأمر يحتمه حتما : أوجبه .
والحتم أيضا : اللّازم الّذي لا بدّ من فعله . ( 1 : 235 )
العدنانيّ : « حنم عليه السّفر ، لا حتّمه » .
ويقولون : حتّم فلان عليه السّفر . والصّواب : حتم عليه السّفر : أوجبه . « الصّحاح ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط » .
وفعله : حتمه يحتمه حتما .
ويجوز أن نقول : حتم بالأمر : قضى وحكم . أمّا انحتم الأمر وتحتّم ، فمعناه وجب وجوبا لا يمكن إسقاطه .
تحتّم فلان : أكل الحتامة ، وهي ما بقي من الطّعام على المائدة : تحتّم الأمر : جعله عليه حتما . حاتم لا حاتم
جاء في كتاب « الملمّع » للنّمريّ : قال أبو حاتم السّجستانيّ : ويلفظ كثير من المذيعين بهذا الاسم بفتح التّاء : حاتم .
والصّواب : قال أبو حاتم ؛ بكسر التّاء لا بفتحها ، كما جاء في جميع كتب الأعلام ، والمعجمات ، وكتب الأدب الّتي لديّ .
وحسبنا أن نرجع إلى اسم سيّد أجواد العرب ، حاتم الطّائيّ ، الّذي نضرب المثل بكرمه ، لكي نعرف أنّ الصّواب في هذا الاسم هو كسر تائه لا فتحها .
والحاتم هو القاضي ، وهو اسم فاعل من الفعل « حتم » الّذي يعني حتم بكذا يحتم حتما : قضى وحكم .
حتم الأمر : أحكمه .
حتم عليه الأمر : أوجبه ، فهو حتم ؛ والجمع : حتوم .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 143 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ المعنى الحقيقيّ لهذا اللّفظ هو الجزم ، والبتّ في حكم أو عمل ، وليس بمعنى الحكم أو القضاء أو الإيجاب ، بل بضميمة الجزم والبتّ .
والإبدال فيه غير معلوم ، نعم ، إنّه من باب الاشتقاق .
( 2 : 172 )
النّصوص التّفسيريّة
حتما
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا .
مريم : 71
ابن مسعود : قسما واجبا .
نحوه قتادة . ( الطّبريّ 16 : 114 )
ابن عبّاس : قضاء كائنا واجبا أن يكون . ( 258 )
مجاهد : قضاء . ( الطّبريّ 16 : 114 )
الطّبريّ : قد قضى ذلك وأوجبه في أمّ الكتاب .
( 16 : 108 )
نحوه الخازن . ( 4 : 208 )
الطّوسيّ : معناه أنّ ورودهم إلى جهنّم - على ما فسّرناه - حتم من اللّه وقضاء قضاه ، لا بدّ من كونه .