والحاتم : الحاكم الموجب للحكم .
وفي نوادر الأعراب يقال : تحتّمت له بخير ، أي تمنّيت له خيرا وتفاءلت له .
ويقال : هو الأخ الحتم ، أي المحض الحقّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 451 )
الصّاحب : الحاتم : القاضي ، ومنه الحتم .
والحاتم : الغراب الأسود .
والحتامة : ما بقي من الطّعام على المائدة .
وحامض حتم : شديد الحتومة ، أي الحموضة .
والتّحتّم : أكل شيء هشّ .
والحتم اليابس : الهشيم من النّبات . ( 3 : 56 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه : « أنّه لا عن بين عويمر وامرأته ، ثمّ قال : انظروا ، فإن جاءت به أسحم أحتم ، فلا أحسب عويمرا إلّا قد كذب عليها . . . »
الأسحم : الأسود ، والسّحمة : السّواد . والأحتم :
الخالص السّواد . وأراه شبّه بلون الغراب ، لأنّ الغراب يسمّى حاتما . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : إنّه سمّي حاتما ، لأنّه في مذهبهم يحتم بالفراق ، كما سمّوه : غراب البين . ( 1 : 371 )
الجوهريّ : الحتم : إحكام الأمر ، والحتم : القضاء ؛ والجمع : الحتوم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحتمت عليه الشّيء : أوجبت .
والحاتم : القاضي ، والحاتم : الغراب الأسود . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحتامة : ما بقي على المائدة من الطّعام .
والتّحتّم : الهشاشة ، يقال : هو ذو تحتّم ، وهو غضّ المتحتّم . ( 5 : 1894 )
ابن فارس : الحاء والتّاء والميم ، ليس عندي أصلا ، وأكثر ظنّي أنّه أيضا من باب إبدال التّاء من الكاف . إلّا أنّ الّذي فيه من إحكام الشّيء يقال : حتم عليه ، وأصله على ما ذكرناه : حكم ، وقد مضى تفسيره .
والحاتم : الّذي يقضي الشّيء . فأمّا تسميتهم الغراب حاتما فمن هذا ، لأنّهم يزعمون أنّه يحتم بالفراق ، وهو كالحكم منه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي الباب كلمة أخرى ويقرب أيضا من باب الإبدال ، ويقولون : الحتامة : ما بقي من الطّعام على المائدة . وهذا عندي من باب « الطّاء » لأنّه شيء يتحتّم ، أي يتفتّت ويتكسّر ، وقد مرّ تفسيره . ( 2 : 134 )
أبو هلال : الفرق بين الحتم والفرض : أنّ الحتم :
إمضاء الحكم على التّوكيد والإحكام ، يقال : حتم اللّه كذا وكذا وقضاه قضاء حتما ، أي حكم به حكما مؤكّدا .
وليس هو من الفرض والإيجاب في شيء ، لأنّ الفرض والإيجاب يكونان في الأوامر ، والحتم يكون في الأحكام والأقضية .
وإنّما قيل للفرض : فرض حتم على جهة الاستعارة ، والمراد : أنّه لا يردّ كما أنّ الحكم الحتم لا يردّ . والشّاهد أنّ العرب تسمّي الغراب حاتما ، لأنّه يحتم عندهم بالفراق ، أي يقضي به ، وليس يريدون أنّه يفرض ذلك أو يوجبه . ( 185 )
ابن سيده : الحتم : إيجاب القضاء ، وفي التّنزيل :
كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
مريم : 71 ؛ وجمعه :
حتوم .