المعنويّات .
وأمّا معنى الحمل للولد : فإنّ تكوّن الولد كالحبل الممتدّ بين الزّوج والزّوجة ، وهو يشدّهما ويحكم أمر ازدواجهما ، ويربط الزّوجة بالزّوج ، ولا وسيلة أحسن وأقوى في إيجاد الرّبط الكامل بينهما .
ولذا ترى اختصاص ذلك الإطلاق بالإنسان دون البهائم ، لعدم حصول الرّبط بتكوّن الولد بينهما ، فيقال :
إنّه حمل الولد .
وأمّا مفهوم الدّاهية : فإنّها كالحبل تشدّ صاحبه وتمتدّ في أطرافه . ( 2 : 171 )
النّصوص التّفسيريّة
حبل
1 -
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ . . .
آل عمران : 103
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : كتاب اللّه ، هو حبل اللّه الممدود ، من السّماء إلى الأرض . ( الطّبريّ 4 : 31 )
إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللّه تعالى : حبل ممدود من السّماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي .
( الفخر الرّازيّ 8 : 173 )
ابن مسعود : حبل اللّه : الجماعة .
إنّ الصّراط محتضر ، تحضره الشّياطين ، ينادون :
يا عبد اللّه ، هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه ، فاعتصموا بحبل اللّه ، فإنّ حبل اللّه ، هو كتاب اللّه .
( الطّبريّ 4 : 31 )
حبل اللّه : القرآن .
مثله الضّحّاك وقتادة . ( الطّبريّ 4 : 31 )
وأبو سعيد الخدريّ . ( الطّبرسيّ 1 : 482 )
ابن عبّاس : تمسّكوا بدين اللّه وكتابه . ( 53 ) أبو العالية : اعتصموا بالإخلاص للّه وحده .
( الطّبريّ 4 : 31 )
الإمام زين العابدين عليه السّلام : الإمام منّا لا يكون إلّا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، ولذلك لا يكون إلّا منصوصا .
فقيل له : يا بن رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله ] فما معنى المعصوم ؟
فقال : هو المعتصم بحبل اللّه ، وحبل اللّه هو القرآن ، والقرآن يهدي إلى الإمام ؛ وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
الإسراء : 9 .
( الكاشانيّ 1 : 338 )
مجاهد : بعهد اللّه . ( الطّبريّ 4 : 31 )
الإمام الباقر عليه السّلام : آل محمّد صلوات للّه عليهم هم حبل اللّه المتين ، الّذي أمر بالاعتصام به ، فقال :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً .
( الكاشانيّ 1 : 337 )
عطاء : العهد . ( الطّبريّ 4 : 31 )
قتادة : بعهد اللّه وأمره . ( الطّبريّ 4 : 31 )
السّدّيّ : كتاب اللّه . ( الطّبريّ 4 : 31 )
ابن زيد : الإسلام . ( الطّبريّ 4 : 32 )
الإمام الكاظم عليه السّلام : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حبل اللّه المتين . ( الكاشانيّ 1 : 338 )
ابن قتيبة : أي بدينه وعهده . ( 108 )
أي : بعهد اللّه أو بكتابه ، يريد : تمسّكوا به ، لأنّه