نسج الثّوب قال : ما أحسن ما حبكه . ( الطّبريّ 26 : 190 )
الضّحّاك : أي ذات الطّرائق الحسنة . لكنّا لا نرى تلك الحبك لبعدها عنّا .
مثله الحسن . ( الطّبرسيّ 5 : 153 )
الحسن : حبكت بالخلق الحس ، حبكت بالنّجوم .
( الطّبريّ 26 : 189 )
قتادة : ذات الخلق الشّديد . ( الواحديّ 4 : 174 )
نحوه أبو صالح . ( الماورديّ 5 : 362 )
السّدّيّ : ذات الجمال والبهاء ، والحسن والاستواء .
( 444 )
الكلبيّ : ذات الطّرائق .
مثله مقاتل . ( الواحديّ 4 : 174 )
ابن زيد : الشّدّة ، حبكت : شدّت ،
وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
النّبأ : 12 . ( الطّبريّ 26 : 190 )
الإمام الرّضا عليه السّلام : [ في حديث : ] هي [ السّماء ] محبوكة إلى الأرض وشبّك بين أصابعه .
فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض ، واللّه يقول :
( رفع السّماء بغير عمد ترونها ) فقال : سبحان اللّه ! أليس اللّه يقول : ( بغير عمد ترونها ) ؟ فقلت : بلى ، فقال :
ثمّ عمد ولكن لا ترونها .
قلت : كيف ذلك جعلني اللّه فداك ، فبسط كفّه اليسرى ثمّ وضع اليمنى عليها ، فقال : هذه أرض الدّنيا والسّماء الدّنيا عليها ، فوقها قبّة . . . » « 1 » ( القمّيّ 2 : 328 )
ابن جنّيّ : طرائق الغيم ونحو هذا .
( ابن عطيّة 5 : 172 )
أبو عبيدة : الطّرائق ، ومنها سمّي حباك الحائط :
الإطار ، وحباك الحمام : طرائق على جناحيه ، وطرائق الماء : حبكه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 225 )
الاستواء وحسن الصّنعة . ( ابن دريد 1 : 227 )
نحوه الأخفش . ( الماورديّ 5 : 362 )
الطّبريّ : والسّماء ذات الخلق الحسن . وعنى بقوله :
ذاتِ الْحُبُكِ
ذات الطّرائق . وتكسير كلّ شيء :
حبكه ، وهو جمع حباك وحبيكة ، يقال لتكسير الشّعرة الجعدة : حبك ، وللرّملة إذا مرّت بها الرّيح السّاكنة ، والماء القائم ، والدّرع من الحديد لها ، حبك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 26 : 189 )
الماورديّ : الصّفاقة ، قاله خصيف . ( 5 : 362 )
الطّوسيّ : أي ذات حسن الطّرائق ، وحبك الماء :
طرائقه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتحبّكت المرأة بنطاقها ، إذا شدّته في وسطها ؛ وذلك زينة لها ، وحبك السّيف ، إذ اقطع اللّحم دون العظم .
( 9 : 380 )
نحوه القشيريّ . ( 6 : 28 )
الواحديّ : ذات الخلق الحسن المستوي . ( 4 : 174 )
الرّاغب : هي ذات الطّرائق ، فمن النّاس من تصوّر منها الطّرائق المحسوسة بالنّجوم والمجرّة ، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطّرائق المعقولة المدركة بالبصيرة ، وإلى ذلك أشار بقوله تعالى :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً
الآية ، 191 : آل عمران . ( 106 )
الزّمخشريّ : عن الحسن : حبكها : نجومها ، والمعنى أنّها تزيّنها ، كما تزيّن الموشّى طرائق الوشي .
هامش
( 1 ) الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .