ومنه الحديث : « وإنّ ممّا ينبت الرّبيع ما يقتل حبطا أو يلمّ » وذلك أنّ الرّبيع ينبت أحرار العشب ، فتستكثر منه الماشية . ( 1 : 331 )
الفيّوميّ : حبط العمل حبطا من باب « تعب » وحبوطا : فسد وهدر .
وحبط يحبط من باب « ضرب » لغة ، وقرئ بها في الشّواذّ .
وحبط دم فلان حبطا من باب « تعب » : هدر .
وأحبطت العمل والدّم بالألف : أهدرته . ( 1 : 118 )
الفيروزاباديّ : الحبط محرّكة : آثار الجرح أو السّياط بالبدن بعد البرء ، أو الآثار الوارمة الّتي لم تشقّق ؛ فإن تقطّعت ودميت فعلوب .
ووجع ببطن البعير من كلأ يستوبله ، أو من كلإ يكثر منه فتنتفخ منه ، فلا يخرج منها شيء . حبط كفرح فيهنّ ، فهو حبط من حباطى .
أو انتفاخ البطن عن أكل الذّرق ، واسم الدّاء :
حباط ، وورم في الضّرع أو غيره .
وحبط عمله كسمع وضرب حبطا وحبوطا : بطل ، ودم القتيل : هدر ، وأحبطه اللّه : أبطله ، وماء الرّكيّة .
ذهب ذهابا لا يعود ، وعن فلان : أعرض .
والحبطة : بقيّة الماء في الحوض ، أو الصّواب بالخاء وبالكسر .
والحبنطاة : القصيرة الدّميمة البطينة .
والحبنطى : الممتلئ غيظا أو بطنة ، ويهمز .
والحبط ككتف ويحرّك : الحرث بن مالك بن عمرو ، ويسمّى بنوه : الحبطات ، والنّسبة حبطيّ .
والمحبوبط : الجهول السّريع الغضب .
والحبطيطة كحمصيصة : الشّيء الحقير الصّغير .
واحبنطى : انتفخ بطنه . ( 2 : 366 )
مجمع اللّغة : حبط العمل أو الصّنع يحبط حبطا وحبوطا : بطل ولم يحقّق ثمرته .
أحبط اللّه أعمال الكافرين : ضيّعها هباء . ( 1 : 234 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حبط عمله : بطل وذهب سدى ، وأحبط عمله : أبطله وأضاع ثوابه ، حبط عنه عمله : سقط وهدر . ( 122 )
محمود شيت : حبط الهجوم : فشل ، والدّفاع :
أخفق .
أحبط القائد هجوم العدوّ : جعله فاشلا . ( 1 : 167 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو السّقوط مع المحو ، كما أنّ الحطّ والحتّ معناهما السّقوط المطلق ، والبطلان : ما كان على خلاف شرائط الصّحّة وخصوصيّاتها ، وهو في مقابل الحقّ ، والهدر : ما لم يكن له نتيجة ولا عائدة ، والفساد : ما يكون فاقدا لشرط الصّحّة حتّى يفسد .
وقد ذكر الحبط في قبال البطلان في
وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
هود : 1 .
واستعمل بحرف « عن » الدّالّة على السّقوط والمحو في
وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
الأنعام : 88 .
واستعمل متعدّيا ومنسوبا إلى اللّه تعالى ، وهو هنا في معنى الإفساد والإبطال المتحقّقين بعد الوقوع والصّحّة في
فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ
الأحزاب : 19 .
وذكر في نتيجته الخسران المنافي للسّقوط المطلق